العودة للتصفح الوافر الوافر البسيط البسيط الطويل البسيط
هديل
فرج بيرقدارهديلكِ يتعبني في المساءْ.
إذاً.. أتعبيني.
كخمر القصيدة إذ تهدلين
وبي منكِ
ما يستحثُّ الخيولَ على الدمعِ
ما يثقل الطير أجنحةً
ما يليه الغناءْ.
هديلك أرجوحةٌ
والمدى ضيِّقٌ
ضيِّقٌ في الغيابْ.
فهل شجر القلب يكفي
إذا انكسرتْ ريحُنا
وانكسرنا مع الريح
هل شجر القلب من دمنا
أم سرابْ؟!
سؤالٌ يراودني نيزكاً نيزكاً
وردةً وردتينِ
تنامان فوق ذراعي
فينسرب الفجر أزرقَ
كي يستحمَّ الندى
كي أراهْ.
ومن أجل هذا السؤالِ الغزالِ
وما سوف يأسرنا
في شِباك الجوابْ
ومن أجل أن لا تضيق السماءْ
سأطلق سرب حمامٍ غريرٍ
وأفتح أبراج روحي على غدها
فإن أغرقتني هديلاً
غرقتُ
وإن أيقظَتْني
سأترك نافذة الحلم مفتوحةً
وأنامْ.
قصائد مختارة
لقد سر العدو وساء سعدا
الفرزدق لَقَد سَرَّ العَدُوَّ وَساءَ سَعداً عَلى القَعقاعِ قَبرِ فَتىً هِجانِ
أباح الدمع سرا لم أبحه
ابن الزيات أَباحَ الدَّمع سِرّاً لَم أَبُحهُ فَدَمعي آفَتي لا تَظلِميني
يسعى خزيمة في قوم ليهلكهم
لبيد بن ربيعة يَسعى خُزَيمَةَ في قَومٍ لِيُهلِكَهُم عَلى الحَمالَةِ هَل بِالمَرءِ مِن كَلَبِ
لا خير من بعد خمسين انقضت كملا
أبو العلاء المعري لا خَيرَ مِن بَعدِ خَمسينَ اِنقَضَت كَمَلاً في أَن تُمارِسَ أَمراضاً وَأَرعاشا
لساني لليلي والفؤاد لغيرها
أحمد بن أبي فنن لساني لليلي والفؤادُ لغيرِها وفي لحظِ عيني مكذبٌ للسانيا
يا هاجي الورد قد أسرفت مفتريا
جرمانوس فرحات يا هاجي الورد قد أسرفت مفترياً كما افترى الظالم المهذارُ في شَطَطِهْ