العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الوافر
وإني لقادتني إليه مودتي
بشار بن بردوَإِنّي لَقادَتني إِلَيهِ مَوَدَّتي
وَرَغبَتُهُ في الشُكرِ يَحويهِ وَالحَمدِ
فَما جِئتُهُ حَتّى رَأَيتُ خَلايِقاً
يُداوي بِها المَرضى أَلَذَّ مِنَ الشَهدِ
وَصَغَّرَ في عَيني اِختِبارُ خِصالِهِ
مَحاسِنَ أَخبارٍ أَتَتني عَلى البُعدِ
فَكَم نِعمَةٍ أُلبِستُها بَعدَ نِعمَةٍ
وَكَم نَفحَةٍ في جَودَةٍ حَصَلت عِندي
قصائد مختارة
ترى النجم مكحولا بميل سهاده
ابن قلاقس ترى النجمَ مكحولاً بمَيلِ سُهادِه نعم وأُعيرَ البرقُ خفْقَ فؤادِهِ
إذا استنصر المرء امرءا لا يدي له
الحسين بن علي إِذا اِستَنصَرَ المَرءُ اِمرَءاً لا يَدي لَهُ فَناصِرُهُ وَالخاذِلونَ سَواءُ
الحنين إلى البيت
أحمد راشد ثاني ماذا لو رجعنا الآن إلى البيت؟ماذا لو رجعنا …؟ وكان البيتُ نائماًفي جميع الغرفِنُوقظه بمفتاحنا الصغيركما لو أننا نُشهِّيه بناوعندما يرانامن البابينبسطُ لنا
لقد جدعت آذان كعب وعامر
حسان بن ثابت لَقَد جُدِعَت آذانُ كَعبٍ وَعامِرٍ بِقَتلِ اِبنِ عَبدٍ ثُمَّ خُرَّت أُنوفُها
الضباب وشمس هذا الزمان
عبدالله البردوني يشتهي الصمت، أن يبوح فينسى ينتوي أن يرق، يمتد أقسى
وأنت حسيب ودك إذ دعينا
عمران بن حطان وَأَنتَ حَسيبُ وُدِّكَ إِذ دعينا إِلَيكَ فَعافني وَاِسمَع جُؤاري