استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يمشي الزمان بمن ترقب حاجة
إيليا ابو ماضي
يَمشي الزَمانُ بِمَن تَرقَّبَ حاجَةً
مُتَثاقِلاً كَالخائِفِ المُتَرَدِّدِ
أطيف سرى وهنا متيما
أبو المعالي الطالوي
أَطَيفٌ سَرى وَهناً مُتَيّما
أَمِ الرَوض بَكّاهُ الحيا فَتَبَسّما
طحا بك قلب في الحسان طروب
علقمة الفحل
طَحا بِكَ قَلبٌ في الحِسانِ طَروبُ
بُعَيدَ الشَبابِ عَصرَ حانَ مَشيبُ
وقعت نحلة على الأقحوان
إيليا ابو ماضي
وَقَعَت نَحلَةٌ عَلى الأُقحُوانِ
فَإِذا في القَفيرِ شُهدُ
سلام كنشر الروض غب تبسم
أبو المعالي الطالوي
سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ غِبَّ تَبَسُّمٍ
عَلى رَبعكم مَغنى الهَوى المُتَقَدِّمِ
هل ما علمت وما استودعت مكتوم
علقمة الفحل
هَل ما عَلِمتَ وَما اِستودِعَت مَكتومُ
أَم حِبلُها إِذ نَأَتكَ اليَومَ مَصرومُ
وربت أمريكية خلت ودها
إيليا ابو ماضي
وَرَبَّتَ أَمريكِيَّةٍ خِلتُ وِدَّها
يَدوم وَلَكِن ما لِغانِيَةٍ وُدُّ
لله يوم مر بالنيرب
أبو المعالي الطالوي
لِلّهِ يَومٌ مَرَّ بِالنَيرب
مِن غَيرِ واشٍ نَمّ بِالنَيرَبِ
ذهبت من الهجران في غير مذهب
علقمة الفحل
ذَهَبتَ مِنَ الهِجرانِ في غَيرِ مَذهَبٍ
وَلَم يَكُ حَقّاً كُلُّ هَذا التَجَنُّبُ
جلست إليها والترام يعدو
إيليا ابو ماضي
جَلَستُ إِلَيها وَالتَرامُ يَعدو
إِلى حَيثُ لا واشٍ هُناك وَلا ضِدُّ
ألمم بساعة يلبغا مهما انبرت
أبو المعالي الطالوي
أَلمِم بِساعَةِ يَلبُغا مَهما اِنبَرَت
مِنكَ الهُمومُ وَمِل إِلى شُبّاكِهِ
دافعت عن شاس بشعري إذ
علقمة الفحل
دَافَعْتُ عَنْ شاسٍ بِشِعْرِيَ إِذْ
كَانَ لِقَوْمِي فِي الْفِدَاءِ جَحَدْ