العودة للتصفح الخفيف الرجز الرمل المنسرح
لله يوم مر بالنيرب
أبو المعالي الطالويلِلّهِ يَومٌ مَرَّ بِالنَيرب
مِن غَيرِ واشٍ نَمّ بِالنَيرَبِ
جَدّد لِلذّات ما قَد عَفا
أَو كادَ مِن ربعٍ وَمن يَلعبِ
وَمِن عُهودِ الصَبِّ حَيثُ الصِبا
إِلى الغَواني شافِعُ المُذنِبِ
أَيّامَ أَهواهُنَّ حُمرَ الحُلى
خُضرَ المُلا بيضَ طَلا الرَبربِ
يَبسِمنَ عَن مِثلِ اللآلِي كَما
يَسفُرن عَن مِثلِ سَنا الكَوكَبِ
مِن كُلِّ حَسناءَ سَقاها الصِبا
ماءَ الشَبابِ الرَيِّقِ الأَطيَبِ
سَقاهُ عَهدُ القُربِ مِن مَعهَدٍ
وَمَنزِلٍ رَحب الفِنا مُخَصِّبِ
مَيدانُ لَهوي وَمَعانُ الهَوى
وَربعُ أُنسي وَرُبى مَأرَبي
يَومٌ كَإِبهام القَطاةِ اِنقَضى
وَمَذهَبي فيما اِنقَضى مَذهَبي
نادَمَني فيهِ مُبيحُ اللمى
عَلى الظَما مَن وِردِه الأَعذَبِ
أَرعنَ لا عَهدٌ يُراعي كَما
لا يَرعوي قَطُّ إِلى مُعتَبِ
ذُو وَجنَةٍ بِالحُسنِ قَد عَمَّها
خالٌ بَديعٌ مِنهُ عَبد النَبي
أَفديهِ بِالخالِ وَبِالخالِ وَال
خالِ وَالخالِ مَعاً وَالأَبِ
منَّ بِهِ الدَهرُ وَيا حَبَّذا
مَنٌّ بِخيلٍ جادَ بِالمَطلَبِ
في ظِلّ أَحوى جادَهُ وابِلٌ
وَنابَ فيهِ الطلُّ عَن صَيِّبِ
بَكتهُ عَينُ المُزنِ هَتّانَةً
تُثري الثَرى دانِية الهَيدبِ
حَتّى اِنبَرَت أَنوارُهُ غَضّةً
باسِمَةً عَن ثَغرِها الأَشنَبِ
وَالنَهرُ يَنسابُ خِلالَ الرُبا
كَالأَيمِ يَنسابُ لَدى مَهربِ
أَلقَت عَلَيهِ الرِيحُ مِن نَسجِها
مُفاضَةَ السَردِ عَلى المَنكبِ
تَخالُهُ وَسطَ الرُبا نَثرَةً
قَد سَقَطَت في الرَوضِ مِن مِقنَبِ
كَأَنَّما الأَغصانُ مِن فَوقِهِ
رَبيئَةٌ وافت عَلى مَرقَبِ
ظِلالها تَحكي ظِلالَ النَقا
يَنبُثنَ في الحافّاتِ عَن مَسرَبِ
كَأَنَّها وَالريحُ مالَت بِها
ظَمأى تَحَرّى الوَردَ مِن مَشرَبِ
وَالوُرقُ تُبدي الشَجوَ ما بَينَها
بِلَحنِ غِرّيدٍ شَجٍ مُطرِبِ
وَكانَ ما كانَ بِنَيلِ المُنى
فَظُنَّ خَيراً بِحَبيبي وَبي
قصائد مختارة
أنسى أن أموت
عبدالله البردوني تمتصني أمواج هذا الليل في شرهٍ صَموت وتعيدُ ما بدأت وتنوي أن تفوت ولا تفوت
بكرا صاحبي يوم الإياب
حافظ ابراهيم بَكِّرا صاحِبَيَّ يَومَ الإِيابِ وَقِفا بي بِعَينِ شَمسٍ قِفا بي
الليل والقنديل المطفأ
محمد القيسي الليل وقنديلي المطفأ والصمت المطبق والجدران
يا أسم أسقاك البريق الوامض
ابو محمد الفقعسي يا أسم أسقاك البريق الوامض والديم الغادية الفضافض
وعداتي شمت أعجبهم
عدي بن زيد وَعُداتي شُمَّتٌ أَعجَبَهُم أَنّني غُيِّبتُ عَنهُم في قَرَن
وشادن ما رأيت غرته الغراء
ابن سكرة وشادن ما رأيت غرته ال غراء إلا شككت في القمر