استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
مثلي هذا النجم في سهده
إيليا ابو ماضي
مِثلِيَ هَذا النَجمُ في سُهدِهِ
وَمِثلُهُ المَحبوبُ في بُعدِهِ
مولاي يا بحر الندى
أبو المعالي الطالوي
مَولايَ يا بَحرَ النَدى
يا ذا الأَيادي الوافِيَه
عندما تثور المرأة
محمد الشرفي
هذه القصيدة إلى البطله في " حجة "
التي قررت الانتقام و فاعدمت و بقى القتله أحياء !!
مالي وما للرشء الأغيد
إيليا ابو ماضي
مالي وَما لِلرَشَءِ الأَغيَدِ
خَلَت مِنَ الحُب وَمِنهُ يَدي
وافت فأرجت الأرجاء والأفقا
أبو المعالي الطالوي
وافَت فَأَرَّجَتِ الأَرجاءَ وَالأُفُقا
أُمنيّةٌ مِن شَذاها قُطرُنا عَبِقا
قل ما تشاء
محمد الشرفي
قُلْ مَا تَشَاء
فأًَنتَ حُبِّي البَاقي
جلست وقد هجع الغافلون
إيليا ابو ماضي
جَلَست وَقَد هَجَعَ الغافِلون
أُفَكِّرُ في أَمسِنا وَالغَدِ
قد غازل النسرين لحظ النرجس
أبو المعالي الطالوي
قَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِ
في مَجلِسٍ سُقِيَ الحَيا مِن مَجلِسِ
ألا هل لمن أجرى ثمانين حجة
عوف بن سبيع
أَلا هَلْ لِمَنْ أَجْرَى ثَمانِينَ حِجَّةً
إِلى مِئَةٍ عَيْشٌ وَقَدْ بَلَغَ الْمَدَى
أنت والكأس في يدي فلمن أنت في غد
إيليا ابو ماضي
أَنت وَالكَأسُ في يَدي
فَلِمَن أَنتِ في غَدِ
داعي الصبوح دعا إلى الصهباء
أبو المعالي الطالوي
داعي الصَبُوح دَعا إِلى الصَهباءِ
وَالوَقتُ راقَ بِقاعة الوَعساءِ
يا عمرو لا تفجر بمكة
بكر الجرهمي
يا عَمرُو لا تَفجُر بِمَكْـ
ـةَ إِنَّها بَلَدٌ حَرامُ