العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الطويل
البسيط
الكامل
ألا هل لمن أجرى ثمانين حجة
عوف بن سبيعأَلا هَلْ لِمَنْ أَجْرَى ثَمانِينَ حِجَّةً
إِلى مِئَةٍ عَيْشٌ وَقَدْ بَلَغَ الْمَدَى
وَما زالَتِ الْأَيَّامُ تَرْمِي صَفاتَهُ
وَتَغْتالُهُ حَتَّى تَضَعْضَعَ وَانْحَنَى
وَصارَ كَفَرْخِ النَّسْرِ يَهْتَزُّ جِيدُهُ
يَرَى دُونَ شَخْصِ الْمَرْءِ شَخْصاً إِذا رَأَى
وَبُدِّلَ مِنْ طِرْفٍ جَوادٍ حَشِيَّةً
وَمِنْ قَوْسِهِ وَالرُّمْحِ وَالصَّارِمِ الْعَصا
وَإِنِّي رَأَيْتُ الْمَرْءَ يَظْعَنُ جارُهُ
لِنِيَّتِهِ لا بُدَّ يَوْماً وَإِنْ ثَوَى
قصائد مختارة
إليك صحيفة نشرت حديثا
نصيب بن رباح
إليك صحيفة نشرت حديثاً
غنياً في الخرافِ عن البيانِ
إلى الروض الذي قد أضحكته
الخباز البلدي
إلى الروض الذي قد أضحكته
شآبيب السحائب بالبكاءِ
أراك وعدتني فظننت أني
أحمد الكاشف
أراك وعدتني فظننت أني
بما أسعى إليه منك ظافرْ
ولا غرو أن يمنى أديب بجاهل
أبو الفتح البستي
ولا غَرْوَ أنْ يُمنى أديبٌ بجاهِلٍ
فمِن ذَنَبِ التِّنِّينِ تَنكسِفُ الشَّمْسُ
كأنما مضمضت من ماء موهبة
إبراهيم بن هرمة
كَأَنَّما مَضمَضَت مِن ماءِ مَوهِبَةٍ
عَلى شَبابيِّ نَخلٍ دونَهُ المَلَقُ
لا تركنن إلى الزمان فربما
محمود سامي البارودي
لا تَرْكَنَنَّ إِلَى الزَّمَانِ فَرُبَّمَا
خَدَعَتْ مَخِيلَتُهُ الْفُؤَادَ الْغَافِلا