استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
نظرت دودة تدب على الأرض
إيليا ابو ماضي
نَظَرَت دودَةٌ تَدُبُّ عَلى الأَرضِ
إِلى بُلبُلٍ يَطير وَيَصدَح
ألمم إذا هم غزاك بيلبغا
أبو المعالي الطالوي
أَلمِم إِذا هَمٌّ غَزاكَ بِيلبُغا
وَاِعطف لِمَقصَفِهِ تَنَل ما يُبتَغى
تراءت وأستار من البيت دونها
علقمة الفحل
تَراءَت وَأَستارٌ مِنَ البَيتِ دونَها
إِلَينا وَحانَت غَفلَةُ المُتَفَقِّدِ
ألا نبي لو طبعنا الشمس يوما
إيليا ابو ماضي
أَلا نَبي لَو طَبَعنا الشَمسَ يَوماً
وَقَلَّدناكَها سَيفاً صَفيحا
سلوا الركب عن صب بأعتابكم ملقى
أبو المعالي الطالوي
سَلُوا الرَكبَ عَن صَبٍّ بِأَعتابِكم مُلقَى
وَعَن مَدمَعٍ فيكُم مَدى الدَهر لا يَرقا
ود نفير للمكاور أنهم
علقمة الفحل
وَدَّ نُفَيرٌ لِلمَكاوِرِ أَنَّهُم
بِنَجرانَ في شاءِ الحِجازِ المُوَقَّرِ
أيها الشاعر الذي كان يشدو
إيليا ابو ماضي
أَيُّها الشاعِرُ الَّذي كانَ يَشدو
بَينَ ضاحٍ مِنَ الجَمالِ وَضاحِك
سماع يا أي هذا الفاضل النطس
أبو المعالي الطالوي
سَماع يا أَيُّ هَذا الفاضل النَطِسُ
وَمن تسامت بِعَلياهُ طَرابلسُ
وأخي محافظة طليق وجهه
علقمة الفحل
وَأَخي مُحافَظَةٍ طَليقٍ وَجهُهُ
هَشٍ جَرَرتُ لَهُ الشِواءَ بمِسعَرِ
وهيامهم بالبلبل الصداح
إيليا ابو ماضي
قالَ الغُراب وَقَد رَأى كَلَفَ الوَرى
وَهُيامَهُم بِالبُلبُلِ الصَدّاحِ
أمن رسم دار يشجيك غربه
أبو المعالي الطالوي
أَمِن رَسمِ دارٍ يُشجيكَ غَربُهُ
نَزَحتَ زَكيَّ الدَمعِ إِذ فاضَ غَربُهُ
ومولى كمولى الزبرقان دملته
علقمة الفحل
وَمَولىً كَمَولى الزِبرِقان دَمَلتُه
كما دُمِلَت ساقٌ تُهاضُ بِها وَقرُ