العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
السريع
الكامل
وقعت نحلة على الأقحوان
إيليا ابو ماضيوَقَعَت نَحلَةٌ عَلى الأُقحُوانِ
فَإِذا في القَفيرِ شُهدُ
وَمَشَت بَعدَها عَلى الأَغصانِ
دودَةٌ فَالغُصونُ جُردُ
وَهَمى الغَيثُ في الحُقولِ فَفيها
شَجَرٌ وارِف وَزَهرُ
وَأَصابَ الرِمالَ كَي يُحيِيها
فَهَما مَيِّت وَقَبرُ
أَنا غَيثٌ فَإِن وَجدتُكَ حَقلاً
فَأَنا العُشب وَالشَجَر
غَيرَ أَنّي إِذا لَقيتَكَ رَملاً
لَستُ شَيئاً حَتّى المَطَر
وَأَنا الأُقحُوانُ سِيّانَ عِندي
عِشتُ يَوماً أَو بَعضَ يَومِ
لا أُبالي الفَناءَ إِن كانَ مَجدي
في فَناءِ أَو مَجدُ قَومي
إِن تَغِب في فَراشَةٍ أَلواني
فَأَنا في زَهرَةٌ تَطيرُ
وَإِذا اِنحَلَّ في الشُعاعِ كَياني
فَأَنا في الضُحى عَبيرُ
جَنِّبوني الفَناءَ في الديدانِ
إِنَّهُ المَصرَعُ الكَريه
وَاِنعِدامُ الأَريج وَالأَلوانِ
وَاِندِثارٌ لا مَجدَ فيه
كُن شُعاعاً يَبينُ فيهِ كَياني
لا ظَلاما وَلا رَغام
وَلأَعيش في الشُعاعِ بِضعَ ثَوانِ
فَهيَ خَيرٌ مِن أَلفِ عام
قصائد مختارة
لا تلمني على اجتنابي للكاس
الامير منجك باشا
لا تَلُمني عَلى اِجتِنابي لِلكا
س رُوَيداً فَما عَلَيَّ ملام
وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى
قيس بن الملوح
وَداعٍ دَعا إِذ نَحنُ بِالخَيفِ مِن مِنىً
فَهَيَّجَ أَحزانَ الفُؤادِ وَما يَدري
لغرة الأفق بياض شدخ
ابن نباته المصري
لغرة الأفق بياضٌ شدَخ
جسمي به من قبل شهري انسلخ
هنا قاعة المتفرّطين
علي عبد الرحمن جحاف
حَنِّيْت مثلك أنا عندي حنين
وافكار مهما يقولوا شاردة
الهوى فتني
أبو الحسن الششتري
الهوى فتنِي
اللهْ له طبيبْ
ساجل بفصك من أردت وباهه
كشاجم
ساجِلْ بفصِّك مَنْ أرَدْتَ وباهِهِ
فكفى به كدًّا لِقَلْبِ الحاسِدِ