استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ليت عندي الحبيب أو
ابن النقيب
ليْتَ عندي الحبيب أو
ليْتني كُنْتُ عِنْدَهُ
غطى الخديد بيميناه فقلت له
حسن كامل الصيرفي
غَطّى الخَديدُ بِيَميناهُ فَقُلتُ لَهُ
رُحماكَ لا تَلقَني في مُنتَهى النَكَدِ
تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها
علي بن أبي طالب
تَفنى اللَذاذَةُ مِمَّن نالَ صَفوَتَها
مِنَ الحَرامِ وَيَبقى الإِثمُ وَالعارُ
أرى حمرا ترعى وتأكل ما تهوى
علي بن أبي طالب
أَرى حُمُراً تَرعى وَتَأكُلُ ما تَهوى
وَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَهرَ ما تَروى
لا أحب الجليس فظا غليظا
ابن النقيب
لا أُحبُّ الجليسَ فَظّاً غليظاً
جافيَ الطبع سَيّءَ الخُلْق نَكْدَا
تناولت ملبسا
حسن كامل الصيرفي
تَناوَلتُ مَلبَساً
مُلَوَّناً بِعَندَمِ
وفي الجهل قبل الموت موت لأهله
علي بن أبي طالب
وَفي الجَهلِ قَبلَ المَوتِ مَوتٌ لِأَهلِهِ
وَأَجسادُهُم قَبلَ القُبورِ قُبورُ
ألا طرق الناعي بليل فراعني
علي بن أبي طالب
أَلا طَرَقَ الناعي بِلَيلٍ فَراعَني
وَأَرَّقني لَمّا اِستَهَلَّ مُناديا
للغوطة الغناء أشرف ربوة
ابن النقيب
للغُوطَةِ الغنّاء أشرف رَبوةٍ
أضحى بها عيشُ النزيل رغيدا
ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى
حسن كامل الصيرفي
وَمِن نَكَدِ الدُنيا عَلى الحُرِّ أَن يَرى
أَخِلّاءِ لا يَصفو لَهُ مِنهُ وُدُّ
حرض بنيك على الآداب في الصغر
علي بن أبي طالب
حَرِّض بنيكَ عَلى الآدابِ في الصِغَرِ
كَيما تَقَرَّ بِهِم عَيناكَ في الكِبَرِ
إذا أظمأتك أكف الرجال
علي بن أبي طالب
إِذا أَظمَأتَكَ أَكُفُّ الرِجالِ
كَفَتكَ القَناعَةُ شبعاً وَريّا