استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

قم بنا يا نديم فالطير غرد

ابن النقيب
الخفيف
قُمْ بنا يا نديمُ فالطيرُ غرّدْ لمِدُامٍ كؤوسُه تتوقَدْ

نهى عاذلي المحبوب لا يدنني ودا

حسن كامل الصيرفي
البسيط
نَهى عاذِلي المَحبوبِ لا يُدنِني وُدّاً مَخافَةَ لَمسي الثَغرَ أَو لَثمي الخَدّا

إن عضك الدهر فانتظر فرجا

علي بن أبي طالب
المنسرح
إِن عَضَّكَ الدَهرُ فَاِنتَظِر فَرَجاً فَإِنَّهُ نازِلٌ بِمُنتَظِرِه

لا تعتبن على العباد فإنما

علي بن أبي طالب
الكامل
لا تَعتَبَنَّ عَلى العِبادِ فَإِنَّما يَأتيكَ رِزقُكَ حينَ يُؤذَنُ فيهِ

هلال لاح أم شبل تبدي

ابن النقيب
الوافر
هِلال لاحَ أم شِبْلٌ تبدّي أم النَّجْلُ الذي وافى مجدا

مشرقة الطلعة ذات البها

حسن كامل الصيرفي
البسيط
مَشرَقَةُ الطَلعَةِ ذاتَ البَها أُمنِيَةُ النَفسِ وَمَن لي بِها

ما هذه الدنيا وطالبها

علي بن أبي طالب
السريع
ما هَذِهِ الدُنيا وَطالِبُها إِلّا عَناءً وَهوَ لا يَدري

لو كان في صخرة في البحر راسية

علي بن أبي طالب
البسيط
لَو كانَ في صَخرَةٍ في البَحرِ راسيَة صَمّاءَ مَلمومَةٍ مُلسٍ نَواحيها

ورياض مختالة من ثراها

ابن النقيب
الخفيف
ورياضٍ مُخْتالَةٍ من ثراها في بُرُودٍ من زهرها وعقود

قالت لطيف خيال زارني ومضى

حسن كامل الصيرفي
البسيط
قالَت لَطيفَ خَيالٍ زارَني وَمَضى مُخلِفاً في فُؤادي أَعظَمَ الكَمَدِ

الناس في زمن الإقبال كالشجرة

علي بن أبي طالب
البسيط
الناسُ في زَمَنِ الإِقبالِ كَالشَجَرَة وَحَولَها الناسُ ما دامَت بِها الثَمَرَه

لا ينقص الكامل من كماله

علي بن أبي طالب
الرجز
لا يُنقِصُ الكامِلُ مِن كَمالِهِ ما جَرَّ مِن نَفعٍ إِلى عيالِهِ