استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وأحور أحوى ساحر الطرف أغيد
ابن النقيب
وأحورَ أحوى ساحر الطرف أغيدِ
رقيق حواشي الدِلّ أو هي تجلدي
سمعت بمنيتي ذهبت لروض
حسن كامل الصيرفي
سَمِعتُ بِمُنيَتي ذَهَبتُ لِرَوضٍ
تَزورُ سَمِيَّها وَتَشُمُّ خَدَّهُ
إليك أشكو عجري وبجري
علي بن أبي طالب
إِلَيكَ أَشكو عُجَري وَبُجَري
وَمَعشَراً غَشّوا عَلَيَّ بَصَري
يا لهف نفسي فاتني معاويه
علي بن أبي طالب
يا لَهفَ نَفسي فاتَني مُعاوِيَه
فَوقَ طِمرٍ كَالعِقابِ الضارِيَه
للفيجة الغناء عين لم تزل
ابن النقيب
للفيجة الغناء عين لم تزل
فيها تطاردنا المنى ونطارد
يا هائمين بحبه
حسن كامل الصيرفي
يا هائِمينَ بِحُبِّهِ
وَأَراهُ عَنكُم ما اِنثَنى
وقيت بنفسي خير من وطئ الحصى
علي بن أبي طالب
وَقَيتُ بِنَفسي خَيرَ مَن وَطِئَ الحَصى
وَمَن طافَ بِالبَيتِ العَتيقِ وَبِالحَجَرِ
كن للمكاره بالعزاء مقطعا
علي بن أبي طالب
كُن لِلمَكارِهِ بِالعَزاءِ مُقَطِّعاً
فَلَعَلَّ يَوماً لا تَرى ما تَكرَهُ
أيا فاضلا يبدي الصفاء تكرما
ابن النقيب
أيا فاضلاً يبدي الصفاء تكرماً
فيذكو له منّا الثناء ويُحمدُ
أضعت شبابي ومالي سدى
حسن كامل الصيرفي
أَضَعتُ شَبابي وَمالي سُدىً
عَلى حُبِّ ظَبيٍ بَديعَ الجَمالِ
دواؤك فيك وما تبصر
علي بن أبي طالب
دَواؤُكَ فيكَ وَما تُبصِرُ
وَدَاؤُكَ مِنكَ وَما تَشعُرُ
أنا للحراب اليها
علي بن أبي طالب
أَنا لِلحِرابِ اِلَيها
وَبِنَفسي أَتَّقيها