العودة للتصفح
الكامل
الوافر
الخفيف
الطويل
البسيط
أنا للحراب اليها
علي بن أبي طالبأَنا لِلحِرابِ اِلَيها
وَبِنَفسي أَتَّقيها
نِعمَةٌ مِن خالِقٍ
مَن بِها قَد خَصَّنيها
لَن تَرى في حَومَةِ الهَي
جاءِ لِي فيها شَبيها
وَلِيَ السُبقَةُ في الإِس
لامِ طِفلاً وَوَجيها
وَلِيَ القُربَةَ إِن قا
مَ شَريفٌ يَنتَميها
زَقَّني بِالعِلمِ زَقّاً
فيهِ قَد صِرتُ فَقيها
وَلِيَ الفَخرُ عَلى النا
سِ بِفاطِم وَبَنيها
ثُمَ فَخري بِرَسولِ ال
لَهِ إِذ زَوَّجنيها
لِيَ وَقعاتٌ بِبَدرٍ
يَومَ حارَ الناسِ فيها
وَبِأُحدٍ وَحُنَينٍ
ثُمَّ صَولاتٌ تَليها
وَأَنا الحامِلُ لِلرا
يَةِ حقاً أَحتَويها
وَإِذا أَضرَمَ حَرباً
أَحمَدٌ قَدَّمَنيها
وَإِذا نادى رَسولُ ال
لهِ نَحوي قُلتُ إيها
قصائد مختارة
ومشوب الوداد ساغ هواه
ابن الساعاتي
ومشوبِ الوداد ساغ هواهُ
في خفيّ الأحشاءِ أيَّ مساغِ
هذا المصير وكل نفس ذائقه
محمود قابادو
هَذا المَصيرُ وكلّ نفسٍ ذائقه
موتاً فَفائزةٌ غَداً أَو بائِقَه
أيا غمي لغمك يا خليلي
ابو العتاهية
أَيا غَمّي لِغَمِّكَ يا خَليلي
وَيا وَيلي عَلَيكَ وَيا عَويلي
إلام الخلف بينكم إلاما
أحمد شوقي
إِلامَ الخُلفُ بَينَكُمُ إِلاما
وَهَذي الضَجَّةُ الكُبرى عَلاما
أما والذي أرسى ثبيرا مكانه
قيس بن الملوح
أَما وَالَّذي أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ
عَلَيهِ السَحابُ فَوقَهُ يَتَنَصَّبُ
قد كان دون البرايا لي أخو ثقة
جعفر كاشف الغطاء
قد كان دون البرايا لي أخو ثقة
أحله من فؤادي بين أفلاذي