العودة للتصفح
الطويل
البسيط
البسيط
الخفيف
الرجز
هذا المصير وكل نفس ذائقه
محمود قابادوهَذا المَصيرُ وكلّ نفسٍ ذائقه
موتاً فَفائزةٌ غَداً أَو بائِقَه
ما هَذهِ الأعمارُ غير مراحلٍ
لِمنازلٍ وَبِها الورى مُتَسابِقه
في مَن مَضى لِلغابرينَ بصائر
لِفراقِ كلِّ مَن يراهُ مُرافِقَه
فَلتَنظرن نفسٌ إذاً ما قدّمت
لِغدٍ وَلا تبرَح إليه تائِقَه
وَلتَعتَبِر في ذا الضريحِ وَمن ثوى
في لَحدهِ بَعدَ القصورِ الشاهقه
أُمراءُ جندِ البحرِ كان أميرهم
وَلَه بِرتبتهِ المَزايا الفائِقَه
كانَ التواضعُ خُلقهُ والبرّ بال
مَخلوقِ لا سيما الموالي خالِقَه
وَبكلمةِ التوحيدِ أنهى نطقهُ
فَمضى بنفسٍ لِلمُهيمن شائِقَه
لا غروَ إِن أَضحى قريرَ العينِ في
جنّاتهِ الأنهارُ مِنها دافِقَه
فَلَقد حَوى مِفتاحها بشهادةِ ال
إخلاصِ وَهيَ دليلُ حسنِ السابِقَه
فَلهُ الهناءُ بِصدقِ قول مؤرّخٍ
حسنٌ لَه جنّاتُ عدنٍ رائِقَه
قصائد مختارة
سلام يعم الكون من عرفه الاعطر
إبراهيم الحكيم
سلامٌ يعمُّ الكَونَ من عرفه الاعطر
وقد ضوَّع الأَحيا شذا مسكهِ الاذفر
والحكم جار على الأكتاد محتمل
أبو العلاء المعري
وَالحُكمُ جارٍ عَلى الأَكتادِ مُحتَمَلٌ
وَلا يُطيقُ ثَباتاً تَحتَهُ الكَتَدُ
محمد أشرف الأعراب والعجم
البوصيري
مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ الأعْرَابِ والعَجَمِ
مُحَمَّدٌ خَيْرٌ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمِ
لطبيب الزمان خير أمير
صالح مجدي بك
لطَبيب الزَمان خَير أَميرٍ
رَحمة ما لَها مِن اللَه حصرُ
ما كل ذات مخلب وناب
الببغاء
ما كُلُّ ذاتِ مِخلَبٍ وَنابِ
مِن سائِرِ الجارِحِ وَالكِلابِ
عيد الإستقلال
عبد الوهاب زاهدة
عزفت بموسيقى القرب
تلك الكتائب للطرب