استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

وجليس منيته ظرف الأن

ابن النقيب
الخفيف
وجليس منّيتُه ظَرَف الأُنْ س وذكّرتُه قديمَ العُهودِ

أطمعتني بالجود حين بدأتني

حسن كامل الصيرفي
الكامل
أَطمَعتَني بِالجودِ حينَ بَدَأتَني بِجَلائِلِ النُعماءِ وَالإِكرامِ

خاطر بنفسك لا تقعد بمعجزة

علي بن أبي طالب
البسيط
خاطِر بِنفَسكِ لا تَقعُد بِمُعجِزَةٍ فَلَيسَ حَرٌّ عَلى عَجزٍ بِمَغدورِ

وكم لله من لطف خفي

علي بن أبي طالب
الوافر
وَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيٍّ يَدِقُّ خَفاهُ عَن فَهمِ الذَكيِّ

أحن إلى تلك الربى والمعاهد

ابن النقيب
الطويل
أَحنُّ إِلى تلكَ الرُبى والمعاهد بذات الغضا والآنسات الخرائِد

ذريني وشأني والعفاف فإنني

حسن كامل الصيرفي
الطويل
ذَريني وَشَأني وَالعَفافُ فَإِنَّني أَذوبُ إِذا ما قُتلُ لِلغَيرِ مَدَني

إصبر قليلا فبعد العسر تيسير

علي بن أبي طالب
البسيط
إِصبِر قَليلاً فَبَعدَ العُسرِ تَيسيرُ وَكُلُّ أَمرٍ لَهُ وَقتٌ وَتَدبيرُ

يا أيهذا المبتغي عليا

علي بن أبي طالب
الرجز
يا أَيُّهذا المُبتَغي عَلياً إِني أَراكَ جاهِلاً شَقِيّا

ما آل برمك في ذرى بغداد

ابن النقيب
الكامل
ما آل بَرْمَك في ذرى بغداد يومَ الفخار ولا بنو عَبّاد

تأمل لما يمضي من العمر خلسة

حسن كامل الصيرفي
الطويل
تَأَمَّل لِما يَمضي مِنَ العُمرِ خِلسَةً وَلَيسَ بِخافٍ أَنَّهُ لَيسَ يَرجِعُ

غنى النفس يكفي النفس حتى يكفها

علي بن أبي طالب
الطويل
غِنى النَفسِ يَكفي النَفسَ حَتّى يَكُفَّها وَإِن أَعسَرَت حَتّى يَضُرُّ بِها الفُقرُ

أنا مذ كنت صبيا

علي بن أبي طالب
مجزوء الرمل
أَنَا مُذ كُنتُ صَبِيّاً ثابِتَ العَقلِ حَرِيّاً