استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
سقت مستهلات الحيا المتضاعف
ابن النقيب
سقت مُسْتَهَلاّتُ الحيا المتضاعِفِ
غضارةَ عيشٍ للأحبةِ سالفِ
أبا مصطفى استمتع فحظك وافر
حسن كامل الصيرفي
أَبا مُصطَفى اِستَمتِع فَحَظُّكَ وافِرٌ
وَطالِعُكَ المِسوَدُّ بِالعِزِّ أَومى لَك
علمي غزير وأخلاقي مهذبة
علي بن أبي طالب
عِلمي غَزيرٌ وَأَخلاقي مُهَذَبَةٌ
وَمَن تَهَذَّبَ يَروي عَن مُهَذِّبِهِ
فإن تكن الدنيا تعد نفيسة
علي بن أبي طالب
فَإِن تَكُنِ الدُنيا تُعَدُّ نَفيسَةً
فَإِنَّ ثَوابَ اللَهِ أَعلى وَأَنبلُ
خذ بنا في محاسن الأوصاف
ابن النقيب
خذ بنا في محاسن الأوصافِ
فهي نَقْلُ ما بين أيدي الظِرافِ
يا كاتبا نظم الجمان بكتبه
حسن كامل الصيرفي
يا كاتِباً نَظمَ الجُمانِ بِكُتبِهِ
وَحِسابِهِ مِن مُعجِزاتِ الفَنِّ
إذا رمت أن تعلى فزر متواترا
علي بن أبي طالب
إِذا رُمتَ أَن تُعلى فَزُر مُتَواتِراً
وَإِن شِئتَ أَن تَزدادَ حُبّاً فَزُر غَبّا
فلا تكثرن القول في غير وقته
علي بن أبي طالب
فَلا تُكثِرَنَّ القَولَ في غَيرِ وَقتِهِ
وَأَدمِن عَلى الصَمتِ المُزيِّنِ لِلعَقلِ
لنا المشرب الأهنا من المورد الأصفى
ابن النقيب
لنا المشرَبُ الأهنا من الموردِ الأصْفَى
إِذا نحن شارفنا العناية واللطفا
لسنا الحال يشكر خير وقت
حسن كامل الصيرفي
لَسنا الحالُ يَشكُرُ خَيرَ وَقتٍ
بِهِ خَبَرُ السُرورِ أَنّي البَريدُ
شيئان لو بكت الدماء عليهما
علي بن أبي طالب
شَيئانِ لَو بَكَتِ الدِماءَ عَلَيهِما
عَينايَ حَتّى تَأذَنا بِذِهابِ
فأهلا وسهلا بضيف نزل
علي بن أبي طالب
فَأَهلاً وَسَهلاً بَضَيفٍ نَزَل
وَاِستَودَعَ اللَهُ إِلفاً رَحَل