استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أيا سيدا حاز المكارم واللطفا
ابن النقيب
أيا سيداً حازَ المكارم واللطفا
ومن شأوه في حَلبة الفضل لا يخفى
بشرى بها زورة ما كنت أرقبها
حسن كامل الصيرفي
بُشرى بِها زَورَةٌ ما كُنتُ أَرقُبُها
قَضى بِها الحَظُّ يا فَوزي وَإِسعادي
سليم العرض من حذر الجوابا
علي بن أبي طالب
سَليمُ العَرضِ مَن حَذِرَ الجَوابا
وَمَن دارى الرِجالَ فَقَد أَصابا
إذا اجتمع الآفات فالبخل شرها
علي بن أبي طالب
إِذا اِجتَمَعَ الآفاتُ فَالبُخلُ شَرّها
وَشَرٌّ مِنَ البُخلِ المَواعيدِ وَالمَطلُ
لله يوم في طلائعه لنا
ابن النقيب
للهِ يومٌ في طلائِعه لنا
طُرَفُ الطرائفْ
الحظ قد أوفى وأوفى بالمنن
حسن كامل الصيرفي
الحَظُّ قَد أَوفى وَأَوفى بِالمَنَنِ
وَعَلى دَوامِ الأُنسِ حالَفَنا الزَمَنُ
وذي سفه يخاطبني بجهل
علي بن أبي طالب
وَذي سَفهٍ يُخاطِبُني بِجَهلٍ
فَأَكرَهُ أَن أَكونَ لَهُ مُجيبا
يا من بدنياه اشتغل
علي بن أبي طالب
يا مَن بِدُنياهُ اِشتَغَل
وَغَرَّهُ طولُ الأَمَل
لك الطائر الميمون فاسرج به طرفا
ابن النقيب
لك الطائر الميمون فاسرج به طِرفاً
وسر في أمان اللّه إِن له لُطفا
نورت ثغر الإسكندرية وليكن
حسن كامل الصيرفي
نَوَّرتَ ثَغرَ الإِسكَندَرِيَّةَ وَليَكُن
بِسَنا لِقائِكَ كُلَّ عامٍ يَنجَلي
إلبس أخاك على عيوبه
علي بن أبي طالب
إِلبِس أَخاكَ عَلى عُيوبِه
وَاِستُر وَغَطِّ عَلى ذُنوبِه
لنقل الصخر من قلل الجبال
علي بن أبي طالب
لَنَقلُ الصَخرِ مِن قُلَلِ الجِبالِ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِن مِنَنِ الرِجالِ