استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
عطفا على من براه السقم من فكر
ابن النقيب
عَطْفاً على من براهُ السقمُ من فكر
تكفَّلَتْ بنسيج الحَدْس تذرعُه
أقبل العام معلنا خيره
حسن كامل الصيرفي
أَقبَلَ العامُ مُعلِناً خَيرُهُ
وَسَنا الأُنسُ في السَماءِ اِدَهى
وما الدهر والأيام إلا كما ترى
علي بن أبي طالب
وَما الدَهرُ وَالأَيّامُ إِلّا كَما تَرى
رَزِيَّةُ مالٍ أَو فِراقُ حَبيبِ
الحمد لله الجميل المفضل
علي بن أبي طالب
الحَمدُ لِلّهِ الجَميلِ المُفضلِ
المُسبِغِ المُولي العَطاءِ المُجزِلِ
مذ زاد بي الوجد يا من راح يعذلني
ابن النقيب
مُذْ زادَ بيَ الوجدُ يا من راحَ يعذلني
أضحى بلا آخرٍ فالعذل ما نجعا
أيا خير من رقى العزيز لرتبة
حسن كامل الصيرفي
أَيا خَيرَ مَن رَقى العَزيزَ لِرُتبَةٍ
وَيا خَيرَ مَن حازَت سَناهُ المَحاكِمُ
مالي وقفت على القبور مسلما
علي بن أبي طالب
مالِي وَقَفتُ عَلى القُبورِ مُسَلِّماً
قَبرَ الحَبيبِ فَلَم يَرُدَّ جَوابي
فداري مناخ لمن قد نزل
علي بن أبي طالب
فَداري مناخٌ لِمَن قَد نَزَل
وَزادي مُباحٌ لِمَن قَد أَكَل
ولقد أبيت وجل ما أدعو به
ابن النقيب
ولقد أبيتُ وجلُّ ما أدعُو به
حتى الصباح وقد أُقضّ المضجعُ
حنانا أخلائي فقد شفني البعد
حسن كامل الصيرفي
حَناناً أَخِلّائي فَقَد شَفَّني البُعدُ
وَما عادِلي شافَ سِوى قُربِكُم بَعدُ
يهددني بالعظيم الوليد
علي بن أبي طالب
يُهَدِّدُني بِالعَظيمِ الوَليدُ
فَقُلتُ أَنا اِبنُ أَبي طالِبِ
إذا قربت ساعة يا لها
علي بن أبي طالب
إِذا قَرُبَت ساعَةً يا لَها
وَزُلزِلَتِ الأَرضُ زُلزالَها