استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وردت إلى بيت الأريب البارع
ابن النقيب
وَرَدتْ إلى بيت الأريبِ البارع
بِكْرٌ تَهادَى في وشاءٍ ناصعِ
قل لمن يغلق شحا بابه
حسن كامل الصيرفي
قُل لِمَن يُغلِقُ شَحا بابَهُ
خَوفَ راجٍ يَرتَجيهِ مِن عَدَمِ
أنا علي وابن عبد المطلب مهذب
علي بن أبي طالب
أَنا عَلِيٌّ وَاِبنُ عَبدِ المُطَّلِب
مُهَذَّبٌ ذُو سَطوَةٍ وَذو غَضَب
خوفني منجم أخو خبل
علي بن أبي طالب
خَوَّفني مُنَجِّمٌ أَخو خَبَل
تَراجَعَ المَريخُ في بَيتِ الحَمَل
حنانيك يا ورقاء حتى م تسجعي
ابن النقيب
حنانَيْك يا ورقاء حتى مَ تسجعي
رويدك مهلاً فالغضى بين أضلعي
لست أحصي على علاك ثناء
حسن كامل الصيرفي
لَستُ أُحصي عَلى عُلاكَ ثَناءً
يا لَطيفَ الخِصالِ يا صاحِبَ المَجدِ
هذا لكم من الغلام الغالبي
علي بن أبي طالب
هَذا لَكُم مِنَ الغُلامِ الغالِبي
مِن ضَربِ صِدقٍ وَقَضاءِ الوَاجِبِ
أعيني جودا بارك الله فيكما
علي بن أبي طالب
أَعيَنّي جُوداً بارَكَ اللَهُ فيكُما
عَلى هالِكيْنِ لا تَرى لَهُما مِثلا
يا حبذا منزل ومرتبع
ابن النقيب
يا حبّذا منزلٌ ومرتَبَعُ
طابَ لنا اليوم فيه مجتمَعُ
للعيد أحسن عادة عاهدتها
حسن كامل الصيرفي
لِلعيدِ أَحَسَنُ عادَةٍ عاهَدتُها
يَأتي الأَفاضِلَ وَهوَ رَحبٌ باسِمُ
أنا علي وابن عبد المطلب أحمي
علي بن أبي طالب
أَنا عَلِيٌّ وَاِبنُ عَبدِ المُطَّلِب
أَحمي ذِماري وَأَذُبُّ عَن حَسَب
إن يومي من الزبير ومن طلحة
علي بن أبي طالب
إِنَّ يَومي مِنَ الزُبَيرِ وَمِن طَل
حَةَ فيما يَسوءُني لَطَويلُ