العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الرجز
البسيط
البسيط
فإن تكن الدنيا تعد نفيسة
علي بن أبي طالبفَإِن تَكُنِ الدُنيا تُعَدُّ نَفيسَةً
فَإِنَّ ثَوابَ اللَهِ أَعلى وَأَنبلُ
وَإِن تَكُنِ الأَرزاقُ حَظاً وَقِسمَةً
فَقِلَّةُ حِرصِ المَرءِ في الكَسبِ أَجمَلُ
وَإِن تَكُنِ الأَموالُ لِلتَركِ جَمعُها
فَما بالُ مَتروكٍ بهِ الحُرُّ يَبخَلُ
وَإِن تَكُنِ الأَبدانُ لِلمَوتِ أُنشِئَت
فَقَتلُ اِمريءٍ لِلّهِ بِالسَيفِ أَفضَلُ
عَلَيكُم سَلامَ اللَّهِ يا آَلَ أَحمَدٍ
فَإِنّي أَراني عَنكُمُ سَوفَ أَرحَلُ
قصائد مختارة
ألمت حين لا ومني الهجود
ابن أبي حصينة
أَلَمَّت حينَ لا وَمَني الهُجُودُ
وَعادَتُها التَجَنُّبُ وَالصُدودُ
لقد نال نعمان المعالي فأصبحت
إبراهيم اليازجي
لَقَد نالَ نُعمانُ المَعالي فَأَصبَحَت
وَأَخلاقهُ كَالزَهرِ بِالطَّلِّ يُمطِرُ
يا قمر أعجب ما فيه
أسامة بن منقذ
يا قمرٌ أعْجَبُ مَا فيهِ
دُرّ بديعُ النّظِم في فيهِ
مني تقيا ومنك مكر
الخبز أرزي
مِنِّيَ تُقياً ومنكَ مَكرُ
وفِيَّ بلوىً وفيك صَبرُ
وكبرتِ يا عمري سنة
خميس لطفي
شاركتني في كتابة هذه القصيدة الشاعرة مريم العموري ووضعتُ أبياتها بين قوسين .
***
بحر من الحسن لا ينجو الغريق به
صفي الدين الحلي
بَحرٌ مِنَ الحُسنِ لا يَنجو الغَريقُ بِهِ
إِذا تَلاطَمَ أَعطافٌ بِأَعطافِ