العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الطويل
الخفيف
يا كاتبا نظم الجمان بكتبه
حسن كامل الصيرفييا كاتِباً نَظمَ الجُمانِ بِكُتبِهِ
وَحِسابِهِ مِن مُعجِزاتِ الفَنِّ
وَلَطيفُ ذَوقٍ ما رَأَينا مِثلُهُ
بِسَليمِ قَلبٍ لَم يُشبِهُ تَجَنّي
اِهنَأ بِعامٍ قَد أَتاكَ
مُبارَكاً في رَوضِهِ طَيرَ السُرورِ يُغَنّي
يوَمي بِأَعلى رُتبَةٍ سَتالُها
وَهوَ الَّذي وَاللَهِ حَقَّقَ ظَنّي
وَإِلَيَّ قالَ مُؤَكِّداً أَرخَ وَقُل
عامَ لِباستاوَروسٍ يا بَشيرَ يَهي
قصائد مختارة
وكبرتِ يا عمري سنة
خميس لطفي
شاركتني في كتابة هذه القصيدة الشاعرة مريم العموري ووضعتُ أبياتها بين قوسين .
***
عاد المتيم في غرامك داؤه
عبد الغفار الأخرس
عادَ المتيَّم في غرامِكَ داؤُه
أهُوَ السَّليمُ تَعودُهُ آناؤُه
بحر من الحسن لا ينجو الغريق به
صفي الدين الحلي
بَحرٌ مِنَ الحُسنِ لا يَنجو الغَريقُ بِهِ
إِذا تَلاطَمَ أَعطافٌ بِأَعطافِ
يعلمني الحب أَلا أحب
محمود درويش
يُعلِّمُني الحُبُّ ألاَّ أحِبَّ، وَأَنْ أفْتَحَ النَّافِذَهْ
عَلَى ضِفَّة الدَّرْبِ. هَل تَسْتَطيعين أنْ تَخْرُجي مِنْ نداءِ الحَبَقْ
ثلاث إذا ما المرء في الدهر حازها
محمد المعولي
ثلاثٌ إذا ما المرءُ في الدهر حازها
يعشْ في ذرَى العلياء والعّز والأمنِ
كوكب لاح بين بدر وشمس
ابن قلاقس
كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِ
فَسَرَى بالسّرورِ في كُلِّ نَفْسِ