العودة للتصفح
الطويل
الوافر
المديد
مخلع البسيط
الكامل
يعلمني الحب أَلا أحب
محمود درويشيُعلِّمُني الحُبُّ ألاَّ أحِبَّ، وَأَنْ أفْتَحَ النَّافِذَهْ
عَلَى ضِفَّة الدَّرْبِ. هَل تَسْتَطيعين أنْ تَخْرُجي مِنْ نداءِ الحَبَقْ
وَأَنْ تقسمِيني إلى اثْنَيْن : أَنْتِ، وَمَا يَتَبِقَّى مِنَ الأُغْنِيَهْ ؟
وَحُبٌ هو الحُبُّ. فِي كُلِّ حُبِّ أرى الحُبَّ مَوْتاً لِمَوْتٍ سَبَقْ،
وَريحاً تُعَاوِدُ دَفْعَ الخُيُول إلَى أمِّهَا _ الرِّيحِ بَيْنَ السَّحَابَة والأوْدِيَهْ
أًلا تَسْتَطِيعينَ أَنْ تَخْرُجِي مِنْ طَنينِ دَمي كَيْ أْهَدْهِدَ هَذَا الشَّبقْ ؟
وكَيْ أُسْحَبَ النَّحْلَ مِنْ وَرَق الوَرْدَةِ المُعْدِيهْ ؟
وَحُبٌ هو الحُبُّ، يَسْأًلُنِي : كَيْفَ عَادَ النَّبِيذُ إلَى أْمِّه واحْتَرقْ
وَمَا أًعْذَبَ الحُبَّ حِينَ يُعذب، حِينَ يُخرِّب نَرْجسَةَ الأْغْنيهْ
يُعَلِّمُني الحُبِّ أن لاَ أُحِبَّ، وَيَتْرُكُني في مَهَبِّ الوَرَقْ
قصائد مختارة
وقال رجال لو تعرضت للغنى
صريع الغواني
وَقالَ رِجالٌ لَو تَعَرَّضتَ لِلغِنى
سَبيلاً فَإِنَّ المَرءَ مِثلَكَ ذو وَفرِ
اطلبوا اللوم فيهم أو دعوه
ابن سودون
اطلبوا اللّوم فيهم أو دعوه
فقلبي في هواهم أودعوه
بغداد ظنوك العراق وما دروا
عبد الحسين الأزري
بغداد ظنوك العراق وما دروا
أن العراق مواطن الأرياف
نفس تدعى مسالكه
خالد الكاتب
نفسٌ تُدعى مسالكُهُ
وأنينٌ لست أملكُهُ
خاطبني الحق من جناني
الحلاج
خاطَبَني الحَقُّ مِن جَناني
فَكانَ عِلمي عَلى لِساني
لمن الديار عرفتها وكأنها
بيهس الغطفاني
لِمَنِ الدِيارُ عَرَفتَها وَكَأَنَّها
لَيسَت غَداةَ أَتَيتَها بِدِيارِ