العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط الوافر السريع
لاح في جنح الظلام
خليل مردم بكلاحَ في جنحِ الظلامِ
بارقٌ شبَّ غرامي
يخطف الأبصارَ بلْ
يخلبُ لبَّ المستهام
من رأى رايةَ نورٍ
في أهاضيب الغمام
خَفَقَ القلبُ لها إذْ
خفقتْ ذات اضطرام
لمحةٌ منه رمتْ
قلبَ المعنّى بسهام
لا تكن إذْ أقصدته
رميةً من غير رام
أتراه خُلَّباً
يومض في غيثٍ جهام
لم تشمه العينُ إلاّ
فاضَ دمعي بانسجام
ما عَلى من شقَّ ثو
بيه هياماً من ملام
يا رياحاً حملتْ
أردانُها ريّا الخزام
بردُ أنفاسكِ ما
زاد الجوى غير ضرام
هل لنارِ القلبِ مِنْ
نفحةِ بردٍ وَسلام
ربَّ طيفٍ ماثلٍ
في يقظتي أو في منامي
يتراءَى عَنْ يميني
وَشمالي وَأمامي
كلُّ شيءٍ ما خلاه
"باطلٌ؛ دون مرامي"
ذكره روحي وَرَيْحا
ني وَكأْسي وَمدامي
وَله نسكي ونذري
وَصلاتي وَصيامي
أيها الخمّارُ زدني
فصريعُ الكأْس ظامي
كأْسُكَ الأُولى تمشَّتْ
في عروقي وَعظامي
وَرضيعُ الكأْسِ يستعب
رُ من خوفِ الفطام
قصائد مختارة
يا من سلبتم رشادي في بعادكم
حنا الأسعد يا مَن سلبتم رشادي في بعادكُم أمسيتُ أرجو من الدنيا وصالكُم
بشرى بمقدمها الإسلام يبتهج
ابن فركون بُشْرى بمَقْدَمِها الإسْلامُ يبْتَهِجُ بها سَبيلُ العُلى والعزّ يُنتَهَجُ
أسعد الله بالمسير وأعطى
ابن الخياط أَسْعَدَ اللهُ بِالْمَسِيرِ وَأَعْطى فِيهِ عَزْمَ الْوَزِيرِ نَجْحاً وَنَصْرا
الناس قد أثموا فينا بظنهم
جلال الدين المكرم الناس قد أثموا فينا بظنهم وصدقوا بالذي أدري وتدرينا
ومضطغن على الألباب قاس
بديع الزمان الهمذاني ومضطغن على الألباب قاس يرى ويقول بالرأي القديم
سقيا لأيام الصبا إذ أنا
الثعالبي سقياً لأيَّام الصَّبا إذ أنا في طَلَبِ اللَّذَّةِ عفريتُ