استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
فمتى واغل ينبهم يحبوه
عدي بن زيد
فَمَتَى واغِلٌ يَنُبهُم يَحبُو
ه وتُعطَف عَليهِ كَاسُ السَّاقي
لم يخن في الحب تأويلي
ابن الأبار البلنسي
لم يَخُنْ في الحبِّ تَأويلِي
هذِهِ الحَسناءُ تَأْوِي لِي
أتعرف رسم الدار من أم معبد
عدي بن زيد
أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِ
نَعَم فَرَمَاكَ الشَّوقُ بَعدَ التَّجَلُّدِ
تحلت بعلياك الليالي العواطل
ابن الأبار البلنسي
تَحَلَّتْ بِعَلْياكَ الليالِي العَواطِلُ
وَدانَتْ لِسُقياكَ السّحابُ الهَواطِلُ
تركوني لدى قصور وأعراض
عدي بن زيد
تَرَكُوني لَدَى قُصورٍ وأَعرا
ضِ قُصورٍ لِزَيفِهِنَّ مَراقي
ضن السماح عليه بالترحال
ابن الأبار البلنسي
ضَنّ السَّمَاحُ عَلَيْه بِالتَّرحالِ
وأفَادَهُ الإحْسَانُ حُسْنَ الحَالِ
نزل المشيب بوفده لا مرحبا
عدي بن زيد
نَزَلَ المشيبُ بِوَفدِهِ لا مَرحَبَا
ورَأَى الشَّبابُ مَكَاَنهُ فَتَجَّنبَا
بشراك نصر الله مقتبل
ابن الأبار البلنسي
بُشْرَاكَ نَصْرُ الله مُقْتَبلُ
وَبراحَتَيْكَ السَّهْلُ وَالْجَبَلُ
سما صقر فأشعل جانبيها
عدي بن زيد
سَمَا صَقرٌ فأَشعَلَ جانِبَيها
وأَلهَاكَ الُمَروَّحُ والعَزيبُ
طلت نجيعي أطلاء وأطلال
ابن الأبار البلنسي
طَلَّتْ نَجِيعِيَ أطْلاءٌ وأَطْلالُ
بِحَيْثُ يُعْقَدُ إحْرَامٌ وَإِحْلالُ
أحسبت مجلسنا وحسن
عدي بن زيد
أَحَسِبتَ مَجلِسَنا وحُس
نَ حَديثنا يُودي بِمالِك
أيا بشراي قد وضح القبول
ابن الأبار البلنسي
أَيَا بُشْرَايَ قَدْ وَضَحَ القَبولُ
وَصَحَّ مِنَ الرِّضَى أمَلٌ وسُولُ