استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ومجود قد اسجهر تناوير
عدي بن زيد
ومَجُودٍ قَد اسجَهَرَّ تَنَاوِي
رَ كَلونِ العُهونِ في الأَعلاقِ
يقر بعيني أن قلبي ما قرا
ابن الأبار البلنسي
يَقَرُّ بِعَيْني أنَّ قَلْبِيَ ما قَرّا
نِزاعاً إلى مَنْ لوْ سَرى طيْفُها سِرّا
أبصرت عيني عشاء ضوء نار
عدي بن زيد
أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ
مِن سَناها عَرفُ هِنديٍّ وغارِ
رويد الليالي كم تصر على الغدر
ابن الأبار البلنسي
رُوَيْدَ الليالِي كَم تُصِرُّ عَلَى الغَدْر
أتَجْهلُ إتْلافَ النّفائِس أمْ تَدرِي
ليس للمرء عصرة من وقاع الدهر
عدي بن زيد
لَيسَ لِلمَرءِ عُصرَةٌ مِن وَقَاعِ الدَّ
هرِ تُغني عَنهُ سَنَامُ عَنَاقِ
أوائل فتح ما لهن أواخر
ابن الأبار البلنسي
أَوائِل فَتْحٍ ما لَهُنَّ أَوَاخِرُ
تَرَامَتْ بِها جُرْدٌ وَفُلْك مَواخِرُ
قل لأم البنين إن حان موتي
عدي بن زيد
قُل لأُمِّ البنَينِ إن حانَ مَوتي
تَبكِني لِلنِّزالِ تَحتَ العَجاجِ
تبرأ مني ويحي النظم والنثر
ابن الأبار البلنسي
تَبَرَّأَ مِنِّي وَيَحِيَ النَّظمُ والنّثْرُ
فَلا خُطْبةٌ مِما أُجيدُ ولا الشعْرُ
وخلال الأضر جم من العيش
عدي بن زيد
وخِلالَ الأَضُرّ جَمٌّ مِنَ العَي
شِ يُعَفِّي كُلُومَهُنَّ البَواقي
تهاب السيوف البيض والأسل السمر
ابن الأبار البلنسي
تُهابُ السُّيوف البيضُ والأُسُل السمْرُ
وأقْتلُ مِنْهُن الغَلائِلُ والخُمْرُ
ولا تفشين سرا إلى غير حرزه
عدي بن زيد
ولا تَفشِيَن سرّاً إلى غَيرِ حِرزه
ولا تُكثِرِ الشَّكَوى إلى غَيرِ عابِدِ
فتح البسيطة عنكم محكي
ابن الأبار البلنسي
فَتحُ البَسيطَةِ عَنكُمُ مَحكِيّ
هدَاكُم فواتِحُهُ بِلا مَحْكِ