استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

لا تعتري شربنا اللحاة وقد

عدي بن زيد
المنسرح
لا تَعتَري شُربَنا اللُّحَاةُ وقَد تُوهَبُ فينا الِقيانُ والحلَلُ

أنت يا شغل خاطري نصب عيني

ابن الأبار البلنسي
الخفيف
أنتِ يا شغلَ خاطرِي نُصْبَ عَيْني حَيثُما شِئتُ أن أراكِ أراكِ

لم تطلع من خدرها تبتغي خببا

عدي بن زيد
الخفيف
لَم تَطَلَّع مِن خِدرِها تَبتَغي خَب باً ولا سَاءَ دَلُّها في العِنَاقِ

يا قرة العين إن العين تهواك

ابن الأبار البلنسي
البسيط
يا قُرَّةَ العَيْنِ إنَّ العَينَ تَهْوَاكِ فَما تَقَرُّ بِشَيء غير مَرآكِ

رب مأمول وراج أملا

عدي بن زيد
الرمل
رُبَّ مأمولٍ وراجٍ أَمَلاً قَد ثَناهُ الدَّهرُ عَن ذاكَ الأَمَل

مهلا أمامة كم تطول نواك

ابن الأبار البلنسي
الكامل
مَهْلاً أُمَامَةُ كَمْ تَطُولُ نَوَاكِ والقَلْبُ قَدْ هَجَر الحِسانَ سِوَاكِ

ولك المال والبلاد وما يملك

عدي بن زيد
الخفيف
ولَكَ المالُ والبِلادُ وما يُم لَكُ مِن ثابتٍ ومِن مُستاقِ

تمكن من مسامعه العذول

ابن الأبار البلنسي
الوافر
تَمكّن من مسامعِهِ العَذول فقالَ وأنتَ تَدري ما يَقُولُ

يا لبينى أوقدي النارا

عدي بن زيد
مجزوء الوافر
يا لُبَينَى أَوقِدي النَّارا إنَّ مَن تَهوَينَ قَد حارا

كأن كتائب الباغين حزن

ابن الأبار البلنسي
الوافر
كأنَّ كَتائِبَ البَاغينَ حَزْن وبأسُ المُرتَضى ريح الشَّمالِ

أي قومي إذا عزت الخمر

عدي بن زيد
الخفيف
أَيُّ قَومي إذا عَزَّتِ الخَم رُ وقامَت رفِاقُهُم بالحِقَاق

ونت من دون غايتك العقول

ابن الأبار البلنسي
الوافر
وَنَتْ مِنْ دون غَايَتِكَ العُقولُ وعَيَّ بِفِعْلِ راحَتِكَ المَقولُ