استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
تعرف أمس من لميس الطلل
عدي بن زيد
تَعرِفُ أَمسِ مِن لَمِيس الطَّلَل
مِثلَ الكتَابِ الدَّارسِ الأَحوال
بشراي هذا مبدأ الإقبال
ابن الأبار البلنسي
بُشْرَايَ هَذا مَبْدَأُ الإقْبَالِ
في قَصْدِ غَايَاتي وفِي اسْتِقْبالِ
ولا تك في الإلحاح في إثر فائت
عدي بن زيد
ولا تَكُ في الإِلحاحِ في إثرِ فائِتٍ
تُحاوِلُ مِنهُ فائِتاً لَيسَ يُطلَبُ
دنياك للأخرى سبيل سابل
ابن الأبار البلنسي
دُنْيَاك لِلأُخرَى سَبِيلٌ سابِلُ
فاعْمَلْ لَهَا إنَّ المُوَفَّقَ عَامِلُ
إسمع حديثا كما يوما تحدثه
عدي بن زيد
إسَمع حَديثاً كما يَوماً تُحَدِّثُهُ
عَن ظَهرِ غَيبٍ إذا ما سائِلٌ سَأَلا
آب بدرا وقد ألم هلالا
ابن الأبار البلنسي
آبَ بَدْراً وَقَدْ أَلَمَّ هِلالا
مَلِكٌ زيد للْكَمَالِ كَمَالا
تقحم الآني العبيط كما
عدي بن زيد
تَقَحَّمَ الآنِيَ العَبيطَ كَماَ
قَحَّمَ غَربُ المَحَالَةِ الَجمَلُ
أمتك أبكار الفتوح إماما
ابن الأبار البلنسي
أَمَّتْكَ أبْكَارُ الفُتُوحِ إمَاما
تَكْفِي المُلِمَّ ولا تَزُورُ لِمَامَا
أغشى ديارا كأنها حلل
عدي بن زيد
أَغشَى دِياراً كأَنَّها حَللٌ
أَفقَرَ مِنها الشُّريَفُ فَالوَشَلُ
أسلم للمقدور ثم أسلم
ابن الأبار البلنسي
أُسَلِّمُ لِلْمَقدورِ ثُمَّ أسَلِّمُ
ويَظْعَنُ جُثْمانِي وقَلْبي مُخَيِّمُ
فليت دفعت الهم عني ساعة
عدي بن زيد
فَليتَ دَفَعتَ الهَمَّ عَنِّيَ ساعَةً
فَبِتنَا عَلَى ما خَيَّلَت ناعِمَي
كفاني الحر منتجع الغمام
ابن الأبار البلنسي
كَفَانِي الحَرُّ مُنْتَجَعُ الغَمَامِ
فَشُكْراً ثُمَّ شُكرْاً للإمَامِ