العودة للتصفح الوافر البسيط الخفيف المتقارب الرجز
آب بدرا وقد ألم هلالا
ابن الأبار البلنسيآبَ بَدْراً وَقَدْ أَلَمَّ هِلالا
مَلِكٌ زيد للْكَمَالِ كَمَالا
إنْ يَكُنْ يَمْلأُ العُيونَ شَبَابا
فَلَقَد يَبْهَرُ الحُلُومَ اكْتِهالا
قامَ بالمُلْكِ ذائِداً عَن حِماهُ
فَكَفَاهُ الأَهْوَاءَ والأَهْوالا
وَرَأَتْه لها الإمَارَةُ أَهْلاً
فأَراها بعِبْئِها اسْتِقْلالا
أَيَّدَتْهُ سُعُودُهَا وَهُدَاها
فَمَحَا الأَشْقِياءَ والضُّلالا
وانْتَضَتْهُ عَلَى عِداها حُساماً
فَتَلَقَّى بِقَتْلِها الأَقْتَالا
لَم يَزَلْ يُتْبِعُ المَقَالَ فِعَالاً
والحُسَامُ الهِنْدِيُّ إنْ صَلَّ صَالا
أَسَدُ الغابِ حينَ يَزْأرُ يَسْطُو
فَيَدُقُّ الرِّقابَ والأوْصَالا
وَكَذا المُزْنُ حِينَ يُرْعِدُ يَهْمِي
فَيُدِيمُ الإلْثَاث والإسْبالا
رُبَّ هَيْجَاءَ خاضَ قَسْطَلَهَا
كالبَدْرِ في خَوْضِهِ السَّحابَ الثِّقالا
مُسْتَبِيحاً دِمَاءَ كُلِّ كَفُورٍ
يَسْتَبِيحُ الدِّماءَ والأَمْوالا
فَإِلَيْهِ يُعْزَى المَضَاءُ يَقِيناً
لا إِلَى السَّيْفِ ضُلَّةً ومُحالا
أَصَّلَتْ فِي الزَّمانِ عَلْياهُ ما
طَيَّبَ مِنْهُ الأَسْحَارَ والآصالا
أقْسَمَ المَجْدُ غَيْرَ آلٍ وآلى
أنَّهُ مِنْهُ صِيغَ نَفْساً وآلا
في نِصَابٍ مُقَدَّسٍ ونِجارٍ
طَابَ في مَنْبِتِ السَّنَاءِ وَطالا
قُلْ لِعَهدِ الوَلِيِّ هَذَا وَلِيُّ العَهدِ
يَشْفِي انْهِلالُهُ الإِمْحالا
أشْرَفَتْ كَثْرَةً أيادِيهِ حتَّى
قَلَّ شَاكٍ في دَهْرِهِ الإقْلالا
رُبَّمَا أمْسَكَ الحَيَا مِنْ أبي يَح
يَى حَيَاءً فَنَابَ عَنْهُ نَوالا
شَافِعٌ في العُلى ارْتِحالاً بِحِلٍّ
وَكَذَا البَدْرُ لاَ يَقِرُّ انْتِقَالا
والحَيَا لا يَسُحُّ إلا إذَا جَا
لَتْ يَميناً سَحَابُهُ وَشِمَالا
سِيَرٌ في السَّماحِ راقَتْ جَمَالاً
وخِلالٌ في البَأسِ راعَتْ جَلالا
يا مُلُوكَ الزَّمَانِ شَرْقاً وَغَرْباً
هَكَذَا هَكَذَا وإِلا فَلا لا
قصائد مختارة
التيه
محمد علي شمس الدين يمشي على الموتِ تيّاهًا كأنَّ بهِ من الألوهةِ سرًّا ليس يُخفيهِ
وجه في مرآة
عبد الرزاق الربيعي هذا الرجل الأشيب حاصرني
ما زلت منتظرا أمرا أسر به
الأحنف العكبري ما زلت منتظرا أمرا أسرّ به مقدّما فكرتي باللّو والليت
جددا مجلسا لعهد الشباب
محمد بن حازم الباهلي جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ ولذكرِ الآدابِ والأطرابِ
زففنا إلى الشام رجراجة
ابن المعتز زَفَفنا إِلى الشامِ رَجراجَةً تَسُلُّ عَلى مَن عَصى سَيفَ باسِ
يا منزل الرحم على إدريس
رؤبة بن العجاج يا مُنْزِلَ الرُحْمِ عَلَى إِدْرِيسِ