العودة للتصفح الوافر الرمل الخفيف الخفيف المتقارب
ضن السماح عليه بالترحال
ابن الأبار البلنسيضَنّ السَّمَاحُ عَلَيْه بِالتَّرحالِ
وأفَادَهُ الإحْسَانُ حُسْنَ الحَالِ
فَبَنَى عَزَائِمَهُ على تَقْويضِها
وَثَنَى رَكَائِبَهُ عن الإرقَالِ
يُمْنُ الخِلافَةِ بُورِكَتْ وَيَمِينُها
جَادا عَلَيْها بِالْجَدا الهَطَّالِ
وَلَقَدْ شَفَى إِقْبَالُهَا مَا شَفَّه
فَاعْتَاضَ مِنْ شَكْواه بِالإبْلالِ
لَمْ يَخْلُ مِنْها عَادَةً عَدَوِيَّةً
كَرُمَتْ عَن الإخْلافِ والإخْلالِ
وَأَبَى المعالي أنَّ ما بَذَلَتْ لهُ
عَطَفَاتُها لِمَكَارِم وَمَعَالِ
لَوْلا النَّدى والحلْمُ نَادَتْهُ النَّوى
فَأجَابَها بِتَحمُّلٍ ورِحَالِ
أيُقيمُ لَيْسَ يَريمُ بَيْنَ إضَافَةٍ
عَالَتْ فَريضَتُها وَبَيْنَ عِيَالِ
هَلْ شَرْبَةٌ مِنْ أَبْحُرِ الجَدْوَى سِوَى
ثَمَدٍ يَفِيضُ لِرَأسِ كُلِّ هِلالِ
مَنْ ذا يُوَافيهِ الخُمُولُ فَلا يَفِي
وَسَطَ الفَلا بِتَقَحُّمِ الأَهوالِ
رِحَلاً طِوَالاً رَامَ إذْ لَم يَحْتَقِبْ
إلا أذَى حِقَبٍ عَلَيْهِ طِوالِ
قَصَرَتْ مَداهَا لِلخَليفَةِ رَحْمَةٌ
مُنْثَالَةٌ بِنَوالِهِ المُنْثَالِ
واللّهُ يَشْكُرُ مَا أتَى مِنْ صَالِحٍ
لَوْلاهُ وَالى حَاصِدُ الآمالِ
حَسْبُ الأَماني أنَّ يَحْيَى المُرْتَضَى
يُجْرِي عَلى الإسْعافِ كُلَّ سُؤالِ
مَلِكٌ يَرَى دِيناً ودُنْيا أنْ تَرَى
أدْنَى مَوَاهِبه بُيُوتُ الْمَالِ
وكَذَا إذَا الهَيْجَاءُ صُفَّتْ أُسْدُها
فَصَرِيعُهَا مِنْهَا أبُو الأَشْبَالِ
لا يَرْتَضي إلا الفُتُوحَ جَلِيلَةً
بِحُلِيِّ عِزٍّ أقْعَسٍ وَجَلالِ
مَلَكِيَّةٌ أخْلاقُهُ فَكَأنهُ
مَا صِيغَ في الأمْلاكِ مِنْ صَلْصالِ
مَولايَ لِي فِي الشكرِ مُعْتَمَدٌ فَهَلْ
يَمْضِي لِمَا أَرْجُو مِن اسْتِعْمَالِ
إنْ لَم تُفِدنِي ضَيْعَة أوْ صَنْعَة
فَضَياعُ أحْوالِي من الأحْوالِ
قصائد مختارة
صلوا إخوانكم واقضوا الذماما
أحمد محرم صِلُوا إخوانكم واقضوا الذّماما وبُلّوا من جوانحنا الأَواما
قام من علته الشاكي الوصب
أحمد شوقي قامَ مِن عِلَّتِهِ الشاكي الوَصِب وَتَلَقّى راحَةَ الدَهرِ التَعِب
جددا مجلسا لعهد الشباب
محمد بن حازم الباهلي جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ ولذكرِ الآدابِ والأطرابِ
في العناء الطويل كيف وقعتم
الشريف المرتضى في العناءِ الطّويل كيف وقعتُم لاعَدِمْتم هذا العناءَ المُعَنِّي
زففنا إلى الشام رجراجة
ابن المعتز زَفَفنا إِلى الشامِ رَجراجَةً تَسُلُّ عَلى مَن عَصى سَيفَ باسِ
ورجاء سيف الدولة الشرف الذي
الببغاء ورجاء سيف الدولة الشرف الذي يتقاصر التفصيل عن تفصيله