استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
إلهٌ من نباح
أسامه محمد زامل
لو كنتُ كلباً من الكلابِ
ينخلِعُ القلبُ من نُباحي
لقد تربت يميني من شخيص
ابن الأبار البلنسي
لَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍ
إلَى التُّرْبِ استقَل مِن التّرائِبْ
التّرِكة
أسامه محمد زامل
لا تبِعْ إرثاً أصيلاً أنتَ منهُ
وهْوَ منكَ وهْوَ أغلى ما مَلكتا
يا حسنها سوسنات أطلعت عجبا
ابن الأبار البلنسي
يا حُسْنَها سَوْسَناتٍ أطْلعتْ عَجَبا
مَداهِناً مِن لُجَيْنٍ تخْبأُ الذّهَبا
النسيان
أسامه محمد زامل
ما عُدْتُ أهواكِ ولا عدْتُ أه
وى مَوْطِنا فيهِ الهوى قاتلِيْ
لم يبق رسم للأدب
ابن الأبار البلنسي
لَم يَبْقَ رَسْمٌ للأدَبْ
أودَى ضَياعاً وَذَهَبْ
الحبّ
أسامه محمد زامل
يا لَيْتني كوْكباً أغيبُ
بيْنَ النُّجومِ ولا أؤوبُ
أحن لأرباب المعارف بالترب
ابن الأبار البلنسي
أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِ
وأرْجو بِهِم شَفْعَ الصّنيعَة بالرّب
ذو الأوتاد
أسامه محمد زامل
كلُّ ابن آدم خطّاءٌ وخيرُهُمو
منْ أنفقَ العُمْرَ أوّابًا فما بخِلا
حسب التقريظ حلاك وما
ابن الأبار البلنسي
حَسْبُ التّقْريظِ حُلاك وما
هِي إلا السؤدَدُ والحَسَبُ
خيال الحقل
أسامه محمد زامل
خيالُ الحقلِ إنسانٌ
نقيّ الدين والمذهبْ
عشنا لموت إمامنا
ابن الأبار البلنسي
عِشْنا لِمَوت إمامِنا
أيْن الوفاءُ لقَد ذَهَبْ