استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
الحساب
أسامه محمد زامل
وإنّيْ إذا لقيتُ ربّي مُكبَّلا
بوزنِ الجبالِ والهضابِ ذُنوبا
ناولتني العناب أنمل خود
ابن الأبار البلنسي
نَاوَلتني العُنّاب أنْمُلُ خَوْد
خَضَبَتْها بِحُمْرَة العُنّابِ
البديل
أسامه محمد زامل
عيناكِ كونانِ فيهِما لا
تُحصى الدّروبُ أو الضّروبُ
أما بعد عتب العامرية من عتبى
ابن الأبار البلنسي
أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبى
لقد قَطَعَتْ حتّى الوَلائِدَ وَالكُتْبا
الأجير
أسامه محمد زامل
لا أصْلح اللهُ حال ثلّةٍ تلدُ
في كل حين أجيراً حظّهُ بلدُ
يقر بعيني أن أزور مغانيا
ابن الأبار البلنسي
يَقَرُّ بعَيني أن أزورَ مَغَانِياً
بِسَاحَتِها كُنّا نَخوضُ ونَلْعبُ
الجرّافة
أسامه محمد زامل
جعلتَ العُمرَ عُمريْن: أنوفٌ
مضى ما زلتُ أبكيهِ حنينا
لك الخير أمتعني بخيري روضة
ابن الأبار البلنسي
لكَ الخَيْرُ أمْتِعنِي بِخَيري رَوْضَةٍ
لأنْفَاسِهِ عِنْد الهُجوع هُبوبُ
بلا أرواح
أسامه محمد زامل
أيُّ موتٍ هذا الذي بات وسماً
في الرجالِ والنسْوةِ في البلادِ
أهلا بهن أهلة وكواكبا
ابن الأبار البلنسي
أهْلاً بِهِنّ أهِلَّةً وكَواكبا
زَحَفت هِلالٌ دونَهنّ مواكِبا
الفتوى
أسامه محمد زامل
ليتَ من أفتى عنِ الفتوى يصومُ
فالفتاوى تربُها الخصْبُ عُلومُ
دارت السراء فيه قهوة
ابن الأبار البلنسي
دارت السرّاء فيهِ قَهْوة
فَتَسَوّغْتُ الأجَلَ الأعْذَبا