استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
الحسد
أسامه محمد زامل
لا أذْهبَ اللهُ شرّاً اسمهُ الحسدُ
عمّنْ رأوا أنّهم شيئٌ وهُمْ عدَمُ
أحن إلى ترب ثوى سكنا به
ابن الأبار البلنسي
أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به
فَألْثَمُه شَوْقاً لِمَنْ وُسّد الترْبا
أقلّوا
أسامه محمد زامل
أقِلُّوا فقدْ عادَ البناةُ مُجدَّدا
بعينٍ لها الشيطانُ وابنهُ مهَّدا
إذا رحل الركب العراقي سحرة
ابن الأبار البلنسي
إذا رَحَل الرّكْبُ العِراقيُّ سُحْرَةً
إلى الخَيفِ مِن وادي السّنا فالمُحصَّبِ
غزّة
أسامه محمد زامل
إمتطيْ موتكِ غزةَ وانتشيْ
واذهبيْ معهُ أينما انطلقا
إن ضاع قلبي فأين أطلبه
ابن الأبار البلنسي
إن ضاعَ قَلْبِي فَأينَ أطلُبُه
أوْ ذاعَ حُبّي فأنْتَ مُوجبُهُ
المقاوم
أسامه محمد زامل
أهيبُ بنفسِي أنْ تكفَّ أذاها
فإنَّ مقالَها يزيدُ شَقاها
ما للهوى إلا الرصافة مأرب
ابن الأبار البلنسي
مَا لِلْهَوى إلا الرُّصافَةَ مأرَبُ
بَعدَ الغَدير فكيفَ يصْفو مشرَبُ
حبيبي
أسامه محمد زامل
فإن فرّطَتْ فيك الحياةُ جهالةً
فما فرّطتْ روحُ المحبّ المتيّمِ
ورافضة من مائها في هوائها
ابن الأبار البلنسي
ورافضةٍ من مائها في هوائِها
نَثاراً يُريها في عدادِ النَواصبِ
القريض
أسامه محمد زامل
أنا يا أمّ عمرٍو لستُ ممّنْ
يبيعونَ قريضاً في المتاجرْ
يا حبذا بحديقة دولاب
ابن الأبار البلنسي
يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُ
سَكَنَتْ إلى حَرَكَاتِهِ الألبَابُ