استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
الإيثار
أسامه محمد زامل
إيثارُكَ الناسَ عُقباهُ الجحيمُ إذا
ما أنتَ أمعْنتَ فيهِ ناسيًا نفسَكْ
نفوس العالمين لك الفداء
ابن الأبار البلنسي
نُفوسُ العالَمينَ لك الفِداءُ
فكيف ألَمّ يُؤْلِمُك اشتِكاء
الإنسان
أسامه محمد زامل
النّاسُ للناسِ حتّى وإنِ اخْتلفوا
فيْما اسْتطابوا أوِ ارْتدوا أوِ اعتقدُوا
لا تطلبوا بدمي سوى أدماء
ابن الأبار البلنسي
في السّر من تَيْم ومن تَيْماءِ
رَمَتِ الفُؤادَ فأقْصَدَتْه سِهامُها
الراحل
أسامه محمد زامل
أيا سيداً دون الأنام عشقناهُ
ويا منكباً دون النجوم تبعناهُ
هل لمعاني الهوى دواء
ابن الأبار البلنسي
هَلْ لِمُعاني الهوى دَواء
أمْ هل لِعاني الهَوى فِداءُ
الولاء
أسامه محمد زامل
ألا في دماهمُ الولاءُ لكلِّ ما
خلا اللهَ مُذ على البسيطةِ سالوا
ألم تر للخسوف وكيف أودى
ابن الأبار البلنسي
ألَمْ تَر لِلْخُسوفِ وكيف أوْدى
بِبَدْرِ التّمّ لَمّاع الضّياء
جدِّدْ
أسامه محمد زامل
جدِّدْ بلا تردُّدْ
فالشّعبُ قد تعوَّدْ
حملت براحتها شبيهة خدها
ابن الأبار البلنسي
حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّها
تُفّاحَةً لَبِسَت حُلَى الصّهْبَاء
حبّ الدّنيا
أسامه محمد زامل
بذلتُ في حبِّ "دنيا" المالَ والولَدا
فكان أنْ شيّبتْ ذؤابَتي ولَدا
قالوا الخروج لأرض الروم منقصة
ابن الأبار البلنسي
قالوا الخروج لأرْضِ الرُّوم منقصَةٌ
فقلتُ كَلا ولكن صادُها باءُ