العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل السريع السريع الطويل
هل لمعاني الهوى دواء
ابن الأبار البلنسيهَلْ لِمُعاني الهوى دَواء
أمْ هل لِعاني الهَوى فِداءُ
وما لِدَمعي يعودُ نَاراً
من شدّة الشّوْق وهْوَ ماءُ
لا عَيْشَ للصَّبّ مُذَ تَرَاءتْ
لَهُ دُوَيْن الحِمى ظِباءُ
صادت فُؤادي وما ارْتمته
مِنها قَنَاة لها رُواءُ
كَأنَّها إذْ مَشَتْ قَطَاةٌ
كأنّها إذْ بَدَتْ ذُكَاءُ
يقولُ قَوْم تَعَزّ عَنْهَا
كَيْفَ وقد عَزّني العَزاءُ
فَلم تَحِد عن حُبّها فأسلو
وليس لي في الهوَى ادّعاءُ
وَهَبْتُ للغانِيات ذَحْلِي
فَلْيَصْنَع الحُبُّ مَا يشاءُ
قصائد مختارة
كم مشرق للبدر بعد تغرب
حسن حسني الطويراني كَم مشرق للبدر بعد تغرّبِ كَم أَوبة للحظ بَعد تغرّبِ
للجسم إن داخلته روحه فرع
الطغرائي للجسم إن داخلته روحه فرع والروح بالجسم عند البعث يمتسكُ
أدكرى حبيب أبرزت دمية القصر
محمد الشوكاني أدِكْرَى حَبيبٍ أَبْرَزَتْ دُمْيَةُ القَصْر فَجَلَّتْ وجَلّت بل جَلَتْ رَبَّةَ الخِدْرِ
يا عمرو ما هذا الغلام الذي
ابو نواس يا عَمروُ ما هَذا الغُلامُ الَّذي مَرَّ بِنا في الحَيِّ مُستَنّا
فيه أنا ميت ومقبور
عبد الغني النابلسي فيه أنا ميت ومقبورُ وفيه محشور ومنشورُ
تبدت إلى وصلي وما كنت راجيا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك تبَدَّت إِلى وَصلي وَما كنتُ راجِياً جِهاراً على رغم الحسودِ المُعادِيا