استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

مات قبل أن يموت

أسامه محمد زامل
الخفيف
عندما تذهبُ الحياةُ ويَبقىْ لكَ منها عمرٌ بلا نبضَاتِ

لو أن أصحابي بنو معاويه

صخر الغي
الرجز
لَو أَنَّ أَصحابي بَنو مُعاوِيَه أَهلُ جُنوبِ نَخلَةِ الشَآمِيَّه

شيطان ملاك

أسامه محمد زامل
الوافر
إذا ما جاءَ شيطانُ القريضِ لكيْ يهديكَ قافيةً ووزْنا

ماذا تريد بأقوال أبلغها

صخر الغي
البسيط
ماذا تُريدُ بِأَقوالٍ اُبَلِّغَها أَبا المُثَلَّمِ لا تَسهُل بِكَ السُبُلُ

لو أنّ لي

أسامه محمد زامل
البسيط
لو أنّ لي هندوانيًا من القدسٍ حتّى الرياض وما أبعد يمتدُّ

لست بمضطر ولا ذي ضراعة

صخر الغي
الطويل
لَستُ بِمُضطَّرٍّ وَلا ذي ضَراعَةٍ فَخَفِّض عَلَيكَ القَولَ يا با المُثَلَّمِ

الهوان

أسامه محمد زامل
مجزوء الرمل
بالخُصورِ الرّاقصاتِ بالنّشيدِ والأغانِي

ليت مبلغا يأتي بقول

صخر الغي
الوافر
لَيتَ مُبَلِّغاً يأتي بِقولٍ لِقاءَ أَبي المُثَلَّمُ لا يَريثُ

الشّعب

أسامه محمد زامل
البسيط
ما بين نارٍ وبحرٍ خُيِّرَ الشعبُ إمّا احتراقًا بها أوغرقًا فيهِ

لشماء بعد شتات النوى

صخر الغي
المتقارب
لِشَمّاءَ بَعدَ شَتاتِ النَوى وَقَد كُنتُ أَخيَلتُ بَرقاً وَليفا

السّبطان

أسامه محمد زامل
الوافر
ضممتُكما إلى صدرٍ بحبِّ النبيّ وآلهِ وصِحابهِ حيْ

وما إن صوت نائحة بليل

صخر الغي
الوافر
وَما إِن صَوتُ نائِحَةٍ بِلَيلٍ بِسَبلَلَ لا تَنامُ مَعَ الهُجودِ