استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
المُقنَّع
أسامه محمد زامل
تقنّعْ فكيفما تبَدَّلَ وجْهكَ
القبيح تظلُّ في العيونِ دنيّا
أحسنوا العطف عليها مهجا
ابن الأبار البلنسي
أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَا
وَجَدَ الحُبُّ إلَيها مَنْهَجا
الوصيّة
أسامه محمد زامل
إلى جنّة الصّبا بغزةَ ميلي
وفي ظلِّ برتقال فاطمَ قيلي
من لي بصبر خلي والفؤاد شج
ابن الأبار البلنسي
مَنْ لي بِصَبْرِ خَليٍّ والفُؤادُ شَج
شَوْقاً إلى البَلَجِ الفَتّانِ وَالفَلَج
فلسفة
أسامه محمد زامل
لوْ تخيّرتَ الموتَ دون الحياةِ
لاستعاذوا بالجهلِ وعنك صدُّوا
وصفراء في لون المحب وحاله
ابن الأبار البلنسي
وصَفْرَاءَ في لون المُحبّ وحالِه
تقوم بأُنْس النّفس في وَحشة الدُّجى
نحن لا نكذب ولكن نتجمّل
أسامه محمد زامل
نحن إنْ كنّا قد كذبنا فذاك
أنّنا أغوتنا حياةٌ غرورُ
شاق من روض الأماني أرجه
ابن الأبار البلنسي
شاقَ من رَوْض الأماني أرَجُه
ولأمْر ما شَجاني مَدْرَجُهْ
القضيّة
أسامه محمد زامل
ما سدّت الطرقاتُ إنّما فُتحتْ
خلا الطريقَ إلى داري فمنغلقُ
نضوت سحابة غطت نجوما
ابن الأبار البلنسي
نَضَوْتُ سَحابةً غَطّتْ نُجوماً
تَلألأ في سَمَاء من زُجاجِ
الغيْب
أسامه محمد زامل
أراني دونما الخلقِ مُنِعتُ
من الدّنيا وفي الغيْبِ ظللَتُ
نور الهداية ما أضاء ولاحا
ابن الأبار البلنسي
نورُ الهداية ما أضاءَ ولاحا
فقِفِ السّفينَ وبَشّر المَلاحا