استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

اليقِينيّة

أسامه محمد زامل
مجزوء الوافر
أُقِرُّ بأنّني قد عشْ تُ أزمانا وأزمانا

أبى الحسن إلا أن تعز وتغلبا

ابن الأبار البلنسي
الطويل
أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِبا عَقيلَةُ هذا الحيّ من سِرِّ تَغْلبا

التوبة

أسامه محمد زامل
الطويل
تمنّعَ عن جفنيّ نومٌ تمــــــلمــــلَ وهبّ مؤلّباً عليّ فراشيـــــــــــهْ

أناس من التوحيد صيغت نفوسهم

ابن الأبار البلنسي
الطويل
أناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُم فَزُرْهُم تَرَ التّوحيدَ شَخصاً مُرَكبا

من تنادي

أسامه محمد زامل
المديد
منْ تنادي قدْسُنا منْ تنادي من يداوي جُرحَها بالْفِعال ِ

أحقا طربت إلى الربرب

ابن الأبار البلنسي
المتقارب
أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ ومُذْ شَطَّت الدارُ لَمْ تَطْرَب

نسوة الحيّ الشرقيّ

أسامه محمد زامل
الخفيف
نسوةُ الحيِّ ما توقّفْنَ ليلة والزّغاريدُ تملأُ الشّرقَ كلَّهْ

لا أرتضي الباخل خلا وإن

ابن الأبار البلنسي
السريع
لا أرْتَضي البَاخِلَ خِلاً وإنْ أحَلّهُ الإيسارُ في ذرْوَتِهِ

تائية القافلة

أسامه محمد زامل
البسيط
أعجِبْ بقافلةٍ ركّابُها الإنسُ والخيرُ والشرُّ والحياةُ والموتُ

لولا قديم من عفافي تالد

ابن الأبار البلنسي
الكامل
لَولا قَديمٌ مِنْ عَفَافِيَ تَالِد وَطَريفُ شَيْبٍ قَدْ ألَمّ حَديثُ

المفر

أسامه محمد زامل
الوافر
إلى اللهِ إلى اللهِ المفرُّ فما ظلَّ عليها لا يسرُّ

ذكرت بلجاء بالإصباح منبلجا

ابن الأبار البلنسي
البسيط
ذَكَرْتُ بَلْجاءَ بالإصباحِ مُنبلِجا وَقَدْ تنفّس عنْ أنفاسِهَا أرَجا