العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب السريع الطويل
الحبّ
أسامه محمد زامليا لَيْتني كوْكباً أغيبُ
بيْنَ النُّجومِ ولا أؤوبُ
بلا مُقامٍ لهُ أُنيبُ
أو غرْبةٍ همُّها يُذيبُ
بلا شبابٍ لهُ أتوقُ
أوْ أُخرياتٍ بها أشيبُ
لا موْتَ منْ ذِكرِهِ أهيمُ
ولا حياةً بها أخيبُ
لا أبتلي ماضياً يؤودُ
أوحاضراً عيْشُهُ كئيبُ
أصاحبُ النجْمَ في فضاء
أجوبهُ مثلما يجوبُ
يَحفى بيَ الكونُ شرقهُ والشْ
شمالُ والغربُ والجنوبُ
وأرْتقِي قبَّة السماءِ
و اللهَ أدعوْ فيسْتجيبُ
لا أجلدُ النفسَ حيرةً إذْ
لا ذنبَ عن فعلهِ أتوبُ
إنِّي سئمتُ البقاءَ في أرْ
ضٍ ملءُ أنفاسِها الذنوبُ
وكمْ رجوتُ الفراقَ علِّيْ
بهدْي أهل السّما أثوبُ
وها أنا ذا مُجدّدا في
السّماءِ تأخُذني الدروبُ
فيها أُميزُ امرأً لهُ اسْمي
كأنّه الشمسُ لا تغيبُ
هذا أنا مُذْ خُلقتُ، نورٌ
مُستبْصِرٌ نورَه الأريبُ
بلا ترابٍ لأجْلهِ أغْ
دو جائعاً عاطشاً يلوبُ
لا همَّ في أسرهِ مبيتي
ولا سَقاماً بهِ أعيبُ
لا حربَ أمسي لها وُقوداً
لا سلمَ من ذلِّه أصيبُ
بلا لسانٍ بلا فؤادٍ
بحُبِّهِ تَجْحدُ القلوبُ
لا أشبهُ حمأةً تحوبُ
أو جَذوةً سعيُها يخيبُ
إنّي كرِهْتُهما معاً إذ
كلاهُما جاحدٌ كذوبُ
وكمْ تمنّيتُ لو أثوبُ
إلى سمائِي فلا أروبُ
وها أنا ذا مجَدّدا في
رِحابِها عيْشتي تطيبُ
أسَبِّحُ اللهَ في شروقٍ
وليس من بعده مغيبُ
في رحلةٍ سيْرُها طويلٌ
في جنَّةٍ عيشُها رطيبُ
هيهاتَ يحسُدُني قريبُ
هيهاتَ يمقتني غريبُ
أجمِلْ بعينين فيهِما ترْ
حالي فهلْ سلّمَ الحبيبُ
قصائد مختارة
عجبت لذي طرف فتنت بسحره
عبد الرحمن السويدي عَجِبتُ لذي طرفٍ فُتِنتُ بسحره ووجه يفوق البَدر ليلة نصفه
أدكرى حبيب أبرزت دمية القصر
محمد الشوكاني أدِكْرَى حَبيبٍ أَبْرَزَتْ دُمْيَةُ القَصْر فَجَلَّتْ وجَلّت بل جَلَتْ رَبَّةَ الخِدْرِ
أدلاء
قاسم حداد غَرَّرَتُ بالأدلاء قصاصي الأثر، وهم يجوبون الكتبَ يقرأون في الوشم نكهةَ الإبريسم وملح الإثمد
بوارق للحاب لا للسحاب
أبو العلاء المعري بَوارِقُ لِلحابِ لا لِلسَحابِ طَرِبتَ إِلى ضَوءِ لَمّاحِها
فيه أنا ميت ومقبور
عبد الغني النابلسي فيه أنا ميت ومقبورُ وفيه محشور ومنشورُ
تعجبت من أنثى يقاوم مكرها
محيي الدين بن عربي تعجبت من أنثى يقاوم مكرها بخير عباد الله ناصره الأعلى