استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

خلت ساحة الحرب من كل رب

سليمان البستاني
المتقارب
خَلَت ساحَةُ الحربِ مِن كُلِّ رَبِّ فَعَجَّ العَجاجُ بِطَعنٍ وَضَرب

لو أن رأيا يثيب المرء ثوبني

ذو لعوة البكيلي
البسيط
لَوْ أَنَّ رَأْياً يُثِيبُ الْمَرْءَ ثَوَّبَنِي رَأْيٌ عَشِيَّةَ سارَتْ خَيْلُ هَمْدانِ

لامية الشويطر

عبد الكريم الشويطر
عشتَ ما عشتَ وقاربت الأجلْ، وتواريتَ لتروي ما حصلْ تقطفُ العِبرةَ من ماضيكَ، تقضي في خصومات الأوَلْ

مضى وبعالي الصرح فاريس جانح

سليمان البستاني
الطويل
مَضَى وَبِعالي الصَّرحِ فارِيسُ جانِحُ إِلى الحَربِ مِنهُ تَسَطِيرُ الجَوانِح

أقبل العيد

عبد الكريم الشويطر
أقبل العيدُ ولكن ، ليس في القلب المسرّة لا أرى إلا وجوهاَ ، كالحـاتٍ مكفهرّة

كذا قال هكطور ثم جرى

سليمان البستاني
المتقارب
كذا قالَ هَكطُورُ ثُمَّ جَرى إِلى البابِ يَصحَبُ إِسكَندَرَا

جنة القرآن

عبد الكريم الشويطر
من رنينِ الجُملةِ الأولى . وبسم الله ،

فاتحة

عبد الكريم الشويطر
مثلما تنشأُ السحابُ تكاثفْتُ، وطافتْ بصفحتي قطراتُ .

فقال أغاممنون أخطأت إنما

سليمان البستاني
الطويل
فَقالَ أَغامَمنُونُ أَخطَأتُ إِنَّما أَصَبتَ بِتَثرِيبي ولَستُ بِمُنكِرِ

تعليقا على قصيدة الموت شعراً

عبد الكريم الشويطر
هل للحروف سواحلٌ وعروضُ تستلُّها ليطلَّ منك قريضُ

وردة النار

عبد الكريم الشويطر
للوردِ في خدِّ الغواني مرتعُ فلِمنْ ، تُراها ، وردتي ، تتطلعُ

معراج أفقي

عبد الكريم الشويطر
من ذا يؤكد صحة الأحكام ويحُلَّ معضلةً بلا إلمامِ