العودة للتصفح مجزوء الرمل الخفيف الطويل المتدارك الكامل
وردة النار
عبد الكريم الشويطرللوردِ في خدِّ الغواني مرتعُ
فلِمنْ ، تُراها ، وردتي ، تتطلعُ
وأنا الذي وقف الهوى بسواحلي
وعيونُ مآء الشِّعر مِنِّي تنْبُعُ
قلبي جناحُ فراشةٍ تهفو إلى
ورد الخدود تفتُّحٌ ، وتضوُّعُ
مازلتُ أستوحي الوجوهَ ، فرُبّما
بين البدور أرى سناها يسطعُ
ما زلت أبحث في الضباب فربما
قد زادَ حُسنَ وجوههنّ البُرقُعُ
من قال أنّ الوردَ ينتحلُ الشفاهَ
وأنَّ لثْمَ خدودهنّ المَنْزَعُ
مِنهنَّ واحدةً ، رنَتْ بلحاظها
ورمتْ فؤادي ، فانْبَرى يتصدعُ
شفَّ النقابُ جمالها فكأنّها
قمرٌ بنصف غمامةٍ يتلفَّعُ
ناشدتها وصلاً بريئاً ، فانزوتْ
وتململت ، وكأنها تتمنَّعُ
قالت : وأرخَتْ جانباً بنقابها
هل أنت تعرفني ، ألا تتورّعُ ؟
فأجبتها ، متعجباً من قولها
سبحانك اللهمّ ، فيما تُبدعُ
وجهٌ حوى من كل ما في
الأرض من حُسنٍ بهِ يتجمّعُ
عانقتُ في درب المحبَّة حيرتي
وقضيتُ عمري في رضاها أطمعُ
أسمى ، وأنقى من جلال فضيلةٍ
أوفى ، وأرقى ، من ضميرٍ يهزعُ
شنَّانُ عطفٍ ، روضةٌ من بهجةٍ
كانت لقلبي ، فجرهُ والمطلعُ
والقلبُ أيقنَ ، أنّ في حُضن الحبيبِ
ولو تجنَّى ، أوأسىاءَ ، المهجعُ
2
تاهتْ حروفي ، في دمي ، وثوى
لسا ني في فمي ومشاعري تتوزَّعُ
وكتابتي ، نزفتْ رحيق حروفها
ما عاد في خلَدِي كلامٌ يُقنعُ
أمضيتُ دهري باحثاً عن بُغيتي
ثقةً ، وإيماناً ، وكلِّي مطمعُ
أشدو بإغنية الوجود وأرتجي
في سدرة الإلهام ، باباً يُشْرعُ
فتكسرت في الأفق أجنحتي تخطفني
الهوى ، من حيثُ ، لا أتوقّعُ
أحتاجُ معجزةً لأرسم وردةً في النار
أو شمساً ، بليلِي تسطُعُ
أو نصف وجهٍ باسمٍ ، أو ظلّ حُلمٍ
قادمٍ ، أوقوس حرفٍ يخضعُ
أحتاجُ مُعجزةً ، لأكتبَ نُبذةً
عن روعة المعنى ، بمعنىً أنصعُ
حرفاً جديداً ، لم يَبِتْ بقصيدةٍ
يطغى على كل الحروف ويلمعُ
ويهزُّ وجداناً ، أبى أنْ يرعوي
ويشقُّ قلب السامعين ويبضَعُ
يسمُو على حشو الكلام وغثِّهِ
ويزيحُ دربَ غيومنا ، ويُقشِّعُ
يجتاز ما فوق الحواس الخمس يسري
في دُجى الأملِ الذي يتضعضعُ
يسري إلى ألق الحقيقة والمنى
ويدُ كُّ با بِ الإشتباهِ ، ويخُلعُ
لأ صوغَ معنىً نافذاً بقريحتي
يجتاز أبعاد المدى ، والمفزعُ
أخشى كثيراً ، أن يُغافلني الهوى
فأعودُ في نفس المكان أتعْتِعُ
وأعيدُ ما سطروهُ ، ما انتحلوه‘
ما اقترحوهُ، ما جعلوه دِيناً يُشرعُ
أيَظلُّ صوتي قابلا للخدشِ أو للجرحِ
والتعديلِ ، كيْ لا يفزعوا؟
وتظلُّ تمضَغُني الحياة وليس لي
إلاّ سُلاف غريزةٍ تتوجعُ
تنوي البقاء ، تعُدُّ أيام التخلِّي
تنزوي ، لتصُدَّ ما يُتوقّعُ
ماذا أقولُ ، إذا اختفى وجعي
وعزمي ينطفي طوراً وطوراً يسطعُ
وأنا ربيبُ العشق قنديل الهوى
للأرضِ ، للقيَم التي تتزعزعُ
الوجدُ أشعلني ، ومَدَّ بنارهِ
وأنا الذي لا زلتُ لا أتقنّعُ
أنَّى لقلبي ، أن يظلّ بغفوةٍ
أنّى له يشتاق ما لا يرجعُ؟
مالي وللحسرات تغصبني انتزاع
الحق، من للشرِّ غيري يدفعُ
سيظل حرفي ناشراً للضوء في
الآفاق والقيعان حتى يصدَعُ
وأظلُّ أقدحُ في الظلامِ زناد أمنيتي
ولوْ ، وقفتْ أمامي ..تُبَّعُ
اللهُ... يغمرني بفيض محبَّةٍ
ويصوغ في جنبا ت قلبي مهجعُ
فأنا الرمادُ، أنا الجذاذ ، أنا الإساءةُ
والرشادُ ، لهُ كياني يخشعُ
وأنا التولُّهُ بالذي يكسو الحياة بنُورهِ
المبتدَى ، والمنتهى، والمرجعُ
من أشرقت من نوره الخفقاتُ,
والعتباتُ، والكون الفسيحُ الأوسعُ
لولا فيوضٌ من سنائك ، يا إلهي
ما نطقتُ بما بقلبي يقرعُ
لولا ابتلاؤك ماعرفت حقيقة الدنيا ،
ولا من أين تنبعث الهموم وتُقلِعُ
فاختم بخاتمة السعادة والرضا
واجعل فؤادي في ثنا ئك يُوزعُ
26/1/2013م
قصائد مختارة
هذه بغداد أضحى
يعقوب التبريزي هذه بغداد أضحى ثغرها بالبشر باسم
إسقنا يا يزيد بالقرقاره
الوليد بن يزيد إِسقِنا يا يَزيدُ بِالقَرقارَه قَد طَرِبنا وَحَنَّتِ الزَمارَه
وقد كان ذو القرنين يبني مدينة
ابن طباطبا العلوي وَقَد كانَ ذو القرنين يَبني مَدينة فَأَصبَح ذا القرنان يَهدم سورَها
في ثنايا العجاج
إبراهيم طوقان في ثَنايا العَجاج وَالتحام السُيوف
فتوى إلى غير مالك
عبدالله البردوني لن ترحم الثّوار والهُتّافا هلاّ رحمت السيفَ والسيّافا؟
والله لو أدبرت ماهبت الصبا
المحرق المزني والله لو أدبرت ماهبت الصبا إلى يوم نلقى الله ما قلت أقبل