العودة للتصفح مجزوء الرجز الكامل البسيط الرمل الكامل
فقال أغاممنون أخطأت إنما
سليمان البستانيفَقالَ أَغامَمنُونُ أَخطَأتُ إِنَّما
أَصَبتَ بِتَثرِيبي ولَستُ بِمُنكِرِ
فَإِنَّ فَتىً زَفسُ اصطَفَاهُ وزادَنا
وَبالاً لِمَنآهُ يُقاسُ بِعَسكَرِ
عَثابيَ داعي الشَّرِّ حَتَّى أَهَنتُهُ
وَعلِّيَ غِن أَستَغفِرِ الذَّنبَ يَغفِرِ
سَأُتحِفُهُ غُرَّ الهَدَايا وكُلُّكُم
شُهُودٌ على قَولي بِحَافِلِ مَحضَري
مَناضِدَ سَبعاً لَم تَرَ النَّارَ جُدَّداً
وعِشرِينَ طَسًّا ساطعاتٍ لِمَنظَرِ
ومِن ذَهَبٍ يَغلُو شَواقِلَ عَشرَةً
وخَيرَ جيادٍ تُحرِزُ السَّبقَ ضُمَّرِ
فَيُحرِزُها اثنَي عَشرأَ جردَ سَلهَباً
حَبَتني كُنُوزاً في السِّباقِ المُكَرَّرِ
كُنُوزاً إِذا ما نالَها اَيُّما امرِىءٍ
تَرَفَّعَ عَن شَكوَى شَجِيّةِ مُعسِرِ
وسَبعَ غَوانٍ فُقنَ حُسناً وصَنعَةً
مِنَ اللاّءِ في لَسبُوسَ نالَ بِأَبتَرِ
وقد كُنَّ لي سَهماً وذلكَ عِندَما
تَوَلَّى عَلَيها بالطِّعانِ المُدَمِّرِ
كَذاكَ بَرِيسا مُقِسماً وَمثُقِّلاً
بأَنِّي إِلَيها القربَ لَم أَتَصَوَّرِ
فَهذِى صِلاتي اليَومَ يُحرِزُها وإِن
نَنَل دَكَّ إِليُونٍ بِحُكمٍ مُقَدَّرِ
نُضَاراً وصُفراً يُؤتَ مِلءَ سَفِينةٍ
وعِندَ اقتِسامِ السَّبي بِالغِيدِ يَظفَرِ
بِعِشرِينَ حُسناً فُقنَ غَيرَ هِلاَنَةٍ
لَهُ بِانتِقَاها خِيرَةُ المُتَخَيِّرِ
وإِمَّا رَجَعنا لِلخَصِيبَةِ أَرغُسٍ
يَكُونَنَّ صِهرِي بالمَقَامِ المُوَقَّرِ
ثَلاثٌ بَناتي هُنَّ أَخرِيسَثِيمَةٌ
ولَوذِيقُ أَفيَاناسُ مَن يَرضَ يَختَرِ
ولَستُ بِباغٍ مَهرَها وأَزِيدُها
جَداً لَم يَجُد فيهِ مُنذُ أَدهُرِ
فَيُنزِلُهَا في دَارِ فِيلا وفَوقَ ذا
مَدائِنُ سَبعٌ فَوقَ بَرٍّ مُعَمَّرٍ
فِرِيسُ النُّقى إِيرا الزُّهُورِ وإِنيُفا
وَقَرذَمِلا أَنثَا الفَجاجِ المُنَوِّرِ
وإِيفِيةُ الحَسناءُ فِيداسُ وإِنيُفا
وقَرذَمِلا أَنثا الفَجاجِ المُنَوِّرِ
وإِيفيَةُ الحَسناءُ فِيداسُ كَرمَةٍ
إِزاءَ فِلوسَ الكلُّ في جُرفِ أَبحُرِ
يُجَلُّ بِأَلِيها كَرَبٍّ خُطُورَةً
ويُؤتُونَهُ جَمَّ الخَرَاجِ المُقَرَّرِ
غَنِيماً وأَبقَاراً تَناهى عَدِيدُها
فتِلكَ هِبَاتي فَليَلِن ثُمَّ يَحضُرِ
فَكُلُّ مَغِيظٍ غِيرِ آذِيسَ يَرتَضي
لذَاكَ قلاهُ الخَلقُ عَن شَرِّ مَخبَرِ
كَفى حَنَقاً مُذ كُنتُ أَعظَمَ رِفعَةً
واكثَرَ أَيَّاماً ليَذعَن ويُقصِرِ
قصائد مختارة
لي عند ظبي الأجرع
مهيار الديلمي لي عند ظبي الأجرعِ قصاصُ جرح ما رُعي
ولربما سلت لنا من مائها
المعتمد بن عباد وَلَرُبَّما سَلَّت لَنا مِن مائِها سَيفاً وَكانَ عَنِ النَواظِر مُغمَدا
أفنيت عمرك إدبارا وإقبالا
ابو العتاهية أَفنَيتَ عُمرَكَ إِدباراً وَإِقبالاً تَبغي البَنينَ وَتَبغي الأَهلَ وَالمالا
غضب الأحمق إذ مازحته
أبان الالحقي غَضِبَ الأَحمَقُ إِذ مازَحتُهُ كَيفَ لَو كُنّا ذَكَرنا المَمرَغَه
فاروس الثاني
علي محمود طه نَبَأٌ، في لحظةٍ أو لحظتينْ، طافَ بالدنيا وهزَّ المشرقينْ
عظم المصاب وعمت الأكدار
حماد بن سعيد عَظُم المصاب وعمَّت الأكدارُ وتحيرت بنزوله الأفكارُ