استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
قد قلت لما مر بي معرضا
ابن سكرة
قد قلتُ لما مر بي معرضاً
كالبدر تحت الغسق الداجي
هذا وأوذس ماض في ضحيته
سليمان البستاني
هذَا وأُوذِسُ ماضٍ في ضَحِيتَّهِ
الى خَرِيسا وذَاكَ الثَّغرَ مُذ وَصَلا
وظل أخيل حانقا عندض فلكه
سليمان البستاني
وَظَلَّ أَخِيلٌ حانِقاً عندض فُلكهِ
بَعيداً عَنِ الشُّورى افتِخَارِ البَوَاسلِ
بعد هذا الحديث سار الإلاهان
سليمان البستاني
بَعدَ هذَا الحَدِيثِ سارَ الإِلاهَانِ
فَثيتيسُ لِلعُبَابِ العَسُوفِ
رمقته بطرف عين مهاة
سليمان البستاني
رَمَقَتهُ بِطَرفِ عَينِ مَهاةٍ
ثم قالت وما الذِي تَروِيهِ
أرى حللا وديباجا حسانا
ابن سكرة
أرى حللاً وديباجاً حساناً
فألحظها بطرفِ المستريبِ
دجا الليل والارباب والناس نوم
سليمان البستاني
دَجا اللَّيلُ والاَربابُ والنَّاسُ نُوَّمٌ
وَلكنَّ زَفساً نابِدٌ سِنَةَ الكَرَى
إني بليت بشادن غنج
ابن سكرة
إني بليت بشادن غنجٍ
حسن الشمائل وافر الكفلِ
كذا أغراه بالوعد احتيالا
سليمان البستاني
كَذا أغرَاهُ بالوَعدِ احتِيَالا
وغادَرَهُ يرَى ما لَن يَنالا
قد أتى العيد لا أتى
ابن سكرة
قد أتى العيد لا أتى
فلقد أنهج المهج
إذا لم يكن للأير بخت تعذرت
ابن سكرة
إذا لم يكن للأير بختٌ تعذرت
عليه جهات النيك من كل ناحية
ومضى من النادي كذاك مضى
سليمان البستاني
ومَضى مِنَ النَّادِي كَذَاكَ مَضى
بِعَصاهُ كلٌّ من ملوكِهِمِ