استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

لا عذب الله ميتا كان ينعشني

ابن سكرة
البسيط
لا عذب الله ميتاً كان ينعشني فقد لقيت بضري مثل ما لاقى

هنالك أتريذ قال خطيبا

سليمان البستاني
المتقارب
هُنالِك أَتريذُ قالَ خَطيباً لقد فُقتَ يا شَيخُ كُلَّ خَطيبِ

عشقت للحين قينة عطفت

ابن سكرة
المنسرح
عشقت للحين قينةً عطفت قلبي بالحسن كل منعطفِ

فلما انتهى ضج الجميع تحمسا

سليمان البستاني
الطويل
فَلَمَّا انتَهى ضَجَّ الجَمِيعُ تَحَمُّساً دَوِيًّا كَعَجِّ البَحرِ بالجرف يقصِفُ

يا سيدي أنت إن لي خبرا

ابن سكرة
المنسرح
يا سيدي أنت إن لي خبراً أجرى لساني وصلب الحدقهْ

قيل ما أعددت للبرد

ابن سكرة
مجزوء الرمل
قيل ما أعددتَ للبر د فقد جاء بشده

نظم القواد سرى الجند

سليمان البستاني
المتدارك
نَظَم القُوَّادُ سُرى الجُندِ بِحما الجَيشَينِ على الحَدِّ

فاض هكطور قلبه بحبور

سليمان البستاني
الخفيف
فاضَ هَكطُورُ قَلبُهُ بحُبُورٍ وتَدَنَّى لساحَةِ المَيدانِ

أمسى يسائل عن حالي يخبرها

ابن سكرة
البسيط
أمسى يسائل عن حالي يخبرها وكيف أمسيت في أهلي وفي بلدي

أجابت وزادت بالحياء تجلة

سليمان البستاني
الطويل
أَجابَت وزَادَت بالحَيَاءِ تَجِلَّةً وفي وجهِها لاحَت مِنَ البُؤسِ أَكدَارُ

وقائل لم غبت عن لحظه

ابن سكرة
السريع
وقائل لم غبتَ عن لحظه وأنت من أصغر غلمانه

ومشيرا لأوذس قال من ذا

سليمان البستاني
الخفيف
وَمُشِيراً لأُوذِسِ قالَ مَن ذَا دُونَ أَتريذَ لاحَ بالجُثمَانِ