العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الطويل الطويل الطويل
فلما انتهى ضج الجميع تحمسا
سليمان البستانيفَلَمَّا انتَهى ضَجَّ الجَمِيعُ تَحَمُّساً
دَوِيًّا كَعَجِّ البَحرِ بالجرف يقصِفُ
كنُوطُسَ إِذ مِن كُلِّ صَوبٍ وهَبَّةٍ
لأَعلى حَزِيزِ الصَّخرِ بِالمَوجِ يَقذِفُ
وسارُوا شَتَاتاً هارِعينَ لخَيمِهِم
بها أَضرَمُوا ناراً ولم يَتَوقَّفُوا
طَعَامَهُمُ نالوا وزَكَّوا تَقادِماً
لأَربابِهِم كُلٌ لِمَن كانَ يألَفُ
وقد سألُوهم كَفَّ رُزءٍ وبَينَهُم
إِلى زَفسَ أَترِيذٌ غدَا يَتَزَلَّفُ
فضَحَّى بثَورٍ مُربِعٍ بعدَ أَن دَعا
لأُدبَتِه صِيدَ السُّرَى فتأَلَّفُوا
وأَوَّلُهم نَسطُورُ ثُمَّ إِذُومنٌ
وآياسُ آياسٌ قلَيلاً تَخَلَّفُوا
تلا ذِيُميذٌ ثمَّ أُوذِيسُ مَن غدا
بِحكمةِ مَولى الخالدِينَ يُعرَّفُ
وجاءَ مَنِيلا القَرمُ من غَيرِ دَعوَةٍ
لِما بِأَخِيهِ مِن عَنا النَّفسِ يَعرِفُ
لَدى الثَّورِ قامُوا ثُم ذَرُّوا شَعِيرَهُم
وفيهِم اَغامَمنُونُ يَدعُو ويَهتِفُ
قصائد مختارة
لما رأيت بني الزمان وما بهم
صفي الدين الحلي لَمّا رَأَيتُ بَني الزَمانِ وَما بِهِم خِلٌّ وَفِيٌّ لِلشَدائِدِ أَصطَفي
وكانت لعباس ثلاث نعدها
إبراهيم بن هرمة وَكانَت لِعَباسٍ ثَلاثٌ نَعدُّها إِذا ما جناب الحيِّ أَصبَحَ أَشهبا
أصخ نحوي لدعوة مستقل
ابن دراج القسطلي أَصِخْ نحوِي لدعوةِ مُستقلِّ يُنادي من غَياباتِ الخُمُولِ
الهي بما أظهرت من سراسمك
أبو مسلم البهلاني الهي بما أظهرت من سراسمك ال حكيم لممدودين منك بحكمة
لا تهج يشكر يا زياد ولا تكن
أبو جلدة اليشكري لا تهجُ يشكر يا زياد ولا تكُن غَرَضاً وأنتَ عن الأذى في مَعزلِ
أظن الليالي بعدكم ستريع
الشريف الرضي أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ فَمَن يُبقي لي مِن رائِعٍ فَتَروعُ