استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ومنتسب للبحر والبحر عينه
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَمُنتَسِبٍ لِلبَحرِ وَالبحرُ عينُهُ
فَإِنْ كُنتَ في شَكٍّ فَحَقّقْهُ كَي تَدري
اترك غمومك فالحياة غرور
المفتي عبداللطيف فتح الله
اُتركْ غمومَك فَالحَياةُ غرورُ
وَاِغنَمْ سرورَكَ فالمُقامُ يَسيرُ
لعمري سليمان الزمان لقد بنى
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَعَمري سُليمان الزّمان لَقَد بَنى
بِعَكّاءَ صرْحاً قَد تَوطَّنهُ الفخرُ
يا شمعة ليست تشابهني
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا شَمعَةً لَيسَت تُشابِهُني
إِذ كلّنا قَد ذابَ وَاِحتَرقا
لما نظمت الشعر ممتدحا به
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَمّا نَظَمتُ الشّعرَ مُمتدِحاً بهِ
لِلفاضِلِ البحرِيِّ جلَّ بِفَضلِهِ
بماذا أعزيه وفيه اقتداؤنا
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِماذا أُعزّيه وَفيهِ اِقتِداؤُنا
وَفيمَ أُسليه وَقَد عَمَّ بالصبرِ
يا شرف الورد ويا فخره
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا شَرفَ الوَردِ وَيا فَخرهُ
إِذ شَبَّهوا فيهِ خُدودَ الحِسانْ
يا شمعة حالتي في العشق حالتها
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا شَمعة حالَتي في العشقِ حالَتُها
مِثل الضّنى وَكِلانا فيهِ مُحترقُ
جرى ماء النعيم على سعير
المفتي عبداللطيف فتح الله
جَرى ماءُ النّعيمِ عَلى سَعيرٍ
بِجَنَّةِ خَدِّهِ فبَدا البَهاءُ
طلق كؤوس الطلى واهجر مراشفها
المفتي عبداللطيف فتح الله
طَلِّقْ كُؤوسَ الطُّلى وَاِهجُرْ مَراشِفَها
وَإِنْ بَدَت لَكَ شَمساً بَعدَ إِشراقِ
ولست أحب الورد إلا لأنه
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَستُ أُحِبُّ الوردَ إِلّا لأنَّهُ
يُشابِهُ خدَّ الحِبِّ والحقُّ ما أُبدي
طقطق الفانوس لما أن أضا
المفتي عبداللطيف فتح الله
طَقطَقَ الفانوسُ لمّا أَن أَضا
غِبّ ما النّار ذَكَت في جَنبِهِ