العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر السريع البسيط الوافر
لما نظمت الشعر ممتدحا به
المفتي عبداللطيف فتح اللهلَمّا نَظَمتُ الشّعرَ مُمتدِحاً بهِ
لِلفاضِلِ البحرِيِّ جلَّ بِفَضلِهِ
وَجَعَلتُهُ كَالدُرِّ فيه منظّماً
وَقَريحَتي لَيسَت تَجودُ بِمِثلِهِ
قالوا رَميتَ الدرَّ في البَحري الّذي
لَم يَستَحقْ لَه وَلَيسَ بِأَهلهِ
فَأَجبتُ إِنَّ الدرَّ هَذا أَصلُهُ
ولكُلُّ شيءٍ قد يعودُ لأصلِهِ
قصائد مختارة
وإذا تطلع في مرائي فكره
أبو عثمان الخالدي وإِذا تَطَلَّعَ في مَرائي فِكْرِهِ لَمْ تَخْفَ خافيةٌ عَلى تَنْقيبِهِ
رأيت أبا أمية وهو يلقى
يزيد بن الحكم رَأَيتُ أَبا أُمَيَّةَ وَهوَ يَلقى ذَوي الشَحناءِ بِالقَلبِ الوَدودِ
بكركر من جبال الروم شم
ابن نباتة السعدي بكركرَ من جِبالِ الرومِ شُمٌّ تَراها للنّجومِ مُصافِحاتِ
نادتك والعيس سراع بنا
عبيد الله بن الرقيات نادَتكَ وَالعيسُ سِراعٌ بِنا مَهبَطَ ذي دَورانَ فَالقاعِ
حق البراعة أن تلقي أزمتها
الحسن بن أحمد المسفيوي حقُّ البراعةِ أَن تُلقي أَزِمَّتَها وَلا تُقِلُّ طُروسٌ بَعدَهُ قَلَما
ألم تر أنني حي كميت
أبو العلاء المعري أَلَم تَرَ أَنَّني حَيٌّ كَمَيتٍ أُداري الوَقتَ أَو مَيتٌ كَحَيِّ