العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
الخفيف
مخلع البسيط
الطويل
اترك غمومك فالحياة غرور
المفتي عبداللطيف فتح اللهاُتركْ غمومَك فَالحَياةُ غرورُ
وَاِغنَمْ سرورَكَ فالمُقامُ يَسيرُ
وَالهمُّ قِنطارٌ وَصفوُك دِرهمٌ
فَخُذِ الخَفيفَ فَحَملهُ مقدورُ
وَالصّفوُ في الدّنيا الدنِيَّةِ نادرٌ
وَالهمُّ فيها وافِرٌ وَكَثيرُ
وإذا أُصِبْتَ فلا تكنْ متبرِّماً
فأخو الحِجى لو قَد أُصيبَ صَبورُ
وَمَنِ اِبتلاهُ ربُّهُ فَمقرَّبٌ
لا مُبعَدٌ مِنهُ وَلا مَهجورُ
لَيسَ البَقاءُ لِحادثٍ متوهّماً
وَرَحى الفَناءِ عَلى الأَنامِ تَدورُ
إِنَّ الفَناءَ عَلى الحُدوثِ عَلامةٌ
وعلى الحدوث يدُلُّنا التغييرُ
ما هَذِهِ الدّنيا بِدارِ إِقامَةٍ
حَتّى يَدومَ لِمَن يُسَرُّ حبورُ
فَسُرورُها غمُّ اللّبيبِ وَحُزنُهُ
وَصَفاؤُها عِندَ الأَريبِ كُدورُ
ما عَيشُها الأَهنى اللّذيذُ لِذائقٍ
إِلّا هُمومٌ شَأنُها التكديرُ
ما حُلوُها إِلّا مَرارةُ عَلقَمٍ
لَم يَستَطِبْه العارِفُ النحريرُ
ما وَعدُها إِلّا مُحالٌ باطِلٌ
يَغتَرُّ فيهِ الجاهِلُ المَغرورُ
مَنْ ذا الّذي تَبقى لَه أَحبابُهُ
وَلَهُ يَدومُ بِمَن يُسَرُّ سُرورُ
مَنْ ذا الَّذي يَبقى أَبوهُ وَوِلدُهُ
وَالكلُّ أَضحى للفناءِ يَصيرُ
في فَقدِكَ الشبلَ المهذّبَ شاهدٌ
أنْ لا يدومَ معظَّمٌ وحقيرُ
لو كانَ في الدّنيا اِمرُؤٌ بمخلَّدٍ
ما كان للرسُلِ الكرامِ قُبورُ
أَنتَ اِمرُؤٌ مِنهُ المَواعِظُ تُجتَنى
وَلَهُ التصدُّرُ ثمَّ وَالتصديرُ
فَبِأَيّ شَيءٍ وَعظُنا لِجَنابِهِ
أَرأَيتَ يوعَظُ عالمٌ وخبيرُ
لا يَستَفيدُ الوَعظُ مِن تَعبيرِنا
أَيُفيدُهُ عُمّا دَرى التعبيرُ
واللَّهُ يُجزِلُ أَجرَه وَثَوابَهُ
وَهوَ الكريمُ وَخَيرُهُ مَوفورُ
وَجَزَى المصابَ بما يقرُّ عيونَهُ
وَأَقلُّ ذَلكَ جَنَّةٌ وَحريرُ
وَكُنِ اِمرَأً للَّهِ سَلَّمَ أَمرَهُ
فَلَهُ الأُمورُ كَما عَلِمتَ تَصيرُ
قصائد مختارة
طاعم أنت وارد عذب ماء
أبو العلاء المعري
طاعِمٌ أَنتَ وارِدٌ عَذبَ ماءٍ
مُعرِسٌ بِالفَتاةِ حاذٍ كاسي
عما يا ابنتي قيس صباحا ومظلما
عدي بن الرقاع
عِما يا اِبنَتي قَيسَ صَباحاً وَمَظلَما
وَإِن كُنتُما أَجمَعتُما البَينَ فَاِسلَما
سيدي اكحل النواظر مرآك
ابن النقيب
سيدي اكحل النواظر مرآك
بسرَّ السرور والابِتهاج
مولاي أشكو إليك داء
المعتمد بن عباد
مَولايَ أَشكو إِلَيكَ داءً
أَصبح قَلبي بِهِ قَريحا
لا أسم للحرب
عدنان الصائغ
يبدأ الوطنُ الآنَ من جملةٍ
نصفها مضغتها المطابعُ
ألا أيها الركب الذين دليلهم
ابن الدمينة
أَلاَ أَيُّها الرَّكبُ الذِينَ دَلِيلُهُم
سُهَيلٌ أَمَا مِنكُم عَلَىَّ دَلِيلُ