العودة للتصفح
الوافر
الرمل
الطويل
الكامل
البسيط
الخفيف
لعمري سليمان الزمان لقد بنى
المفتي عبداللطيف فتح اللهلَعَمري سُليمان الزّمان لَقَد بَنى
بِعَكّاءَ صرْحاً قَد تَوطَّنهُ الفخرُ
بَناهُ مِنَ العَلياءِ في حُسنِ رَونَقٍ
وَتَرصينِ بُنيانٍ يَتيهُ بِهِ الفِكرُ
فَجُدرانُهُ مَجدٌ وَعِزٌّ وَسَقفُهُ
هُوَ الشّرَفُ الأَعلى وَمِن دونِهِ البدرُ
تَنَوَّعَتِ الأَحجارُ فيهِ كَأَنَّها
عَقيقٌ وَياقوتٌ وَمَرمرُه درُّ
فَمِن أَحمَرٍ قانٍ وَأَبيضَ مُزهِرٍ
وَمِن أخضرٍ زاهٍ به الجَوُّ يَخضرُّ
فَلَو نَظَرَ الرّاؤونَ حُسنَ بَلاطِهِ
لَقالوا يَقيناً ها هُنا الأَنجُمُ الزُّهرُ
تَرَقرَقَ ماءٌ راقَ سَكباً وَمَنظَراً
وَلَم يَحْكِهِ في طَعمِهِ الشَّهدُ وَالقطرُ
وَرَقَّ هواءً صارَ لِلرّوحِ روحَها
فَمَن يَنتَشِقْ مِنه يُوسّع لَهُ العمرُ
وَتُربَتُه مِسكٌ شَذيٌّ وَفَرشُهُ
سُرورٌ وَأَفراحٌ يُسالِمُها الدّهرُ
وَإِن يَكُ نَهراً ماؤُه سالَ فِضَّةً
فَبانيهِ للإِقدامِ ثمّ النَّدى بَحرُ
وَكَم جاءَ فَتحُ اللَّهِ في فَتحِ بابِهِ
وَخَفقٍ في راياتِهِ عندهُ النّصرُ
لَهُ السّعدُ خَدّامٌ بِهِ اليُمنُ ساكِن
بِهِ الأُنسُ بسّامٌ يُقارِنُه البِشْرُ
تَسامَى عَلى رَأسِ السِّماكِ بِناؤُهُ
إِلى أَن بَدت مِن دونِهِ الشَّمسُ وَالنّسرُ
لَعَمريَ ما إِيوانُ كِسرى وَحسنهُ
وَأَنّى سَديرٌ أَن يَكونَ لَهُ ذِكرُ
وَما عِندَهُ يَبدو الخَوَرْنَقُ إِذ بَدا
وَلا فَخرَ بِالقَصرينِ لَو فَخرت مِصرُ
وَمِن جَنّةِ الفِردَوسِ لا بِدْعَ أنّه
لَقَد كانَ ذاكَ القصرُ فَليَجزِم الفِكرُ
فَوَيحَ دِمَشق الشّام لَم تَحوِ مِثلَهُ
فَلَم تَحوِهِ الدّنيا وَهَذا هوَ الفَخرُ
وَقَد غَبطت عَكّاءَ في حُسنِ قَصرِها
فَوَدَّت وَأرِّخ أَنْ بِها ذَلكَ القصرُ
فَلا بَرِحَت فيهِ السّعودُ خَوادِماً
وَثَغرُ الهَنا فيهِ فَلا زالَ يَفترُّ
وَلا زالَ بانيهِ بِهِ مُتهنِّئاً
مَدى الدَّهرِ ما قَد بانَ مِن شَرقِهِ الفجرُ
وَما قَد شَدا طَيرٌ وَما لاحَ كَوكَبٌ
وَما قَد بَدا بَرقٌ وَما قَد هَمى القطرُ
قصائد مختارة
ودولاب يئن أنين صب
إبراهيم الأكرمي
ودولابٍ يئنُّ أنين صبٍّ
كئيب نازح الأهلين مضنى
كفكفوا الدمع وضنوا بالأنين
محمد البزم
كفكفوا الدمع وضنوا بالأنين
واغضبوا للشمس والحق المبين
توسل بأولاد الرسول فإنهم
أبو الهدى الصيادي
توسل بأولاد الرسول فإنهم
أمان لأهل الأرض من صدمة العمى
يا راكب الخيل إن الخيل مأثرة
سُهيل
يا راكـبَ الخـيلِ إنَّ الخـيلَ مأثرةٌ
فيها العُلا والعِزُّ موروثٌ من السلفِ
فكان أول ما بادرت في صغري
ابن الجياب الغرناطي
فكان أول ما بادرتُ في صِغَرِي
بأني درست كتابَ اللهِ مجتهدا
ليس إلا بالقرب مابك يوسي
يوسف البديعي
ليس إلاَّ بالقُرْبِ مابِك يُوسَي
مِن جَوىً دُونَه يُذِيبُ النُّفوسَا