استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
هل صدكم عن منزلي عزولنا
المفتي عبداللطيف فتح الله
هَل صَدَّكم عَن مَنزِلي عَزولُنا
يا مَن بِهِم أَضاءَتِ الأكوانُ
لي صديق أروم حين أراه
المفتي عبداللطيف فتح الله
لي صَديقٌ أَرومُ حينَ أَراهُ
أَنَّني مِنْ دونِ البريَّةِ أَعمَى
قف على ذا الضريح ثم ترحم
المفتي عبداللطيف فتح الله
قِف عَلى ذا الضّريحِ ثمَّ تَرحَّمِ
وَاِتْلُ شَيئاً مِنَ الكَلامِ القديمِ
ساق هو الشمس المضيئة في الضحى
المفتي عبداللطيف فتح الله
ساقٍ هوَ الشّمس المُضيئَةُ في الضّحى
في غَمزِها تُبدي الكلامَ جُفونهُ
بكل الورى أمر المنون فنافذ
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِكُلِّ الوَرى أَمرُ المَنونِ فَنافذُ
وَفيها المَنايا بِالسّهامِ تُراشقُ
وليس اختلاس المرء شعرا بشعره
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَيسَ اِختِلاسُ المرءِ شعراً بشعره
بِموجِب قَطع المَرء نطقاً ولا يدا
يا حسن سقف منارة
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا حُسنَ سَقفِ مَنارَةٍ
فيها إِلَهُ الخَلقِ يُذكَرْ
ولست بمن قد كان للراح شاربا
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَست بِمَن قَد كانَ لِلراحِ شارباً
وَثَوبُ التّقى لا شكّ أَجمل بِالحرِّ
ولما أتى البحري بيروت زائرا
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَمّا أَتى البَحرِيُّ بَيروتَ زائِراً
إِلَينا لَقَد أَهدى عُقوداً مِنَ الشعرِ
الغرب يهوى الصوم بل لم يزل
المفتي عبداللطيف فتح الله
الغَربُ يَهوى الصّومَ بَل لَم يَزَلْ
مِن صَوْمِهِ الدَّهرَ عَلى حِرْصِ
ذا شهيد لثراه
المفتي عبداللطيف فتح الله
ذا شَهيدٌ لِثَراهُ
وابلُ الرّضوان يَسقي
عليك بالقهوة السوداء تشربها
المفتي عبداللطيف فتح الله
عَلَيكَ بِالقَهوَةِ السّوداءِ تَشرَبُها
وَدَع لِرَشفِ الطّلى مَولودَة العِنَبِ