استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
المجنون
عبد الوهاب زاهدة
معاذ الله
معاذَ الله
لولا الذي حملت من حبكم
الحارث المخزومي
لَولا الَّذي حُمِّلتُ مِن حُبِّكُم
لَكانَ في إِظهارِهِ مَخرَجُ
وأورق أيكي من الطير موجع
ابن الهبارية
وأورَقَ أيكيٍّ من الطيرِ موجَعُ
بساعدهِ شَكوق من الإنسِ موجِع
تفديه منا وإن عز الفدا مهج
الامير منجك باشا
تَفديهِ مِنا وَإِن عَزَّ الفِدا مُهج
مِنهُ المَحاسن تَرويها وَتَفديها
الأوراق الثبوتية لبابا نويل
عبد الوهاب زاهدة
لا تسأل
ماذا نقدرُ أن نفعل !!
رب مستنصح يغش ويردي
الحارث المخزومي
رُبَّ مُستَنصَحٍ يَغُشُّ ويُردي
وَظَنينٍ بِالغَيبِ يُلفى نَصيحاً
أبني الأماني اللائذات بجوده
ابن الهبارية
أبنَي الأماني اللائذاتِ بجودهِ
مُوتوا فقد ماتَ الأغرُّ الأَروَعُ
إن لليل بقايا عنبر
الامير منجك باشا
إِن لِلَيل بَقايا عَنبَر
في قَميص الصُبح مِنهُ أَثرُ
في المشمش
عبد الوهاب زاهدة
رأيناهُ على التلفازْ
يُخاطِبُنا ولم يرمشْ
أحقا أن جيرتنا استحبوا
الحارث المخزومي
أَحَقاً أَنَّ جيرَتَنا استَحَبّوا
حُزونَ الأَرضِ بِالبَلَدِ السَخاخِ
في كفه من اليراع
ابن الهبارية
في كفِّه من اليَرا
عِ ذابلٌ مزَعزَعُ
كغصني بانة بتنا اعتناقا
الامير منجك باشا
كَغُصني بانة بِتنا اِعتِناقاً
مِن الوَرد الجَنيّ عَلى فِراش