العودة للتصفح الطويل الرجز الوافر السريع الطويل البسيط
أحقا أن جيرتنا استحبوا
الحارث المخزوميأَحَقاً أَنَّ جيرَتَنا استَحَبّوا
حُزونَ الأَرضِ بِالبَلَدِ السَخاخِ
إِلى عُقرِ الأَباطِحَ مِن ثَبيرٍ
إِلى ثَورٍ فمَدفَعٍ ذي مُراخِ
فَتِلكَ ديارُهُم لَم يَبقَ مِنها
سِوى طَلَلِ المُعَرَّسِ والمُناخِ
وَقَد تَغنى بِها في الدارِ حُورٌ
نَواعِمُ في المَجاسِدِ كالإِراخِ
وَوَجدي بِالأَحِبَّةِ يَومَ بانوا
كَوَجدِ الصادِ بِالماءِ النُقاخِ
وَوَجدي دائِمٌ لَهُم وَعَهدي
مَتينٌ ما يَعودُ إِلى انفِساخِ
قصائد مختارة
سقاني فأهلا بالسقاية والساقي
ابن الجياب الغرناطي سَقاني فأهلاً بالسقايةِ والساقي سلافاً بها قامَ السرور على ساقِ
يا من حوى من كل شيء أحسنه
ابن الجزري يا من حوى من كل شيء أحسنه ومن تداعت بثناه الألسنه
أيا ليلى ويا ليت التلاقي
اللواح أيا ليلى ويا ليت التلاقي يدوم ولا يؤول إلى افتراق
يا خير أخوان وأصحاب
يحيى اليزيدي يا خير أخوانٍ وأصحابِ هذا الطُفيليُّ على البَابِ
وأوقعت تقبيلي بوسط خدودها
المفتي عبداللطيف فتح الله وَأَوقَعتُ تَقبيلي بِوَسطِ خُدودِها وَأَجريتُ تَقبيلي عَلى ذَلك النّمط
يا بن الذي رهن الخمار سبحته
محمود سامي البارودي يَا بْنَ الَّذِي رَهَنَ الْخَمَّارَ سُبْحَتَهُ يَوْمَ الْعرُوبَةِ في عَدِّ الْقَوارِيرِ